الاثنين، 31 أغسطس 2009

قائمة أغني عشرين سعودي

طبعاً بحسب الصحف الأجنية وسأضع رابطاً لها فإنه لا يمكن التنبؤ في السعودية بمقدار السثروات ولا مصادرها أبداً
وكل قائمة توضح فهي تخمينية لا أكثر

اًولاً القائمة
Saudi Rich List - KSA Top 50 Earners, Saudi Arabia Rich List 2009 - Special Reports - ArabianBusiness.com


ثانياً مصدر كلامي السابق عن قدم القدرة على التنبؤ بشيء عن ثروات السعوديين من صحيفة وول ستريت جرنال
http://blogs.wsj.com/wealth/2009/08/31/the-five-richest-saudis/

دبلوماسي غربي: جهاز الامن مجسداً في نايف سيضفي مزيداً على جدول الأعمال في المملكة

"30آب/أغسطس2009 - آخر تحديث - 18:52

هجوم السعودية يزيد من نفوذ الامير نايف وزير الداخلية

الرياض (رويترز) - من الممكن أن تعضد محاولة فاشلة لاغتيال مساعد وزير الداخلية السعودي للشؤون الامنية موقف والده وزير الداخلية المحافظ الامير نايف في سباق داخل الاسرة الحاكمة بشأن من سيصبح عاهل البلاد تاليا.

الهجوم الذي شنه انتحاري تظاهر بأنه متشدد تائب ركز الاهتمام من جديد على جهود مكافحة الحكومة للتشدد الاسلامي التي يقودها الامير محمد بن نايف منذ عام 2003 وهو ما دفع المسؤولين الامريكيين الى الاشادة به.

وقال دبلوماسي غربي في الرياض 'جهاز الامن مجسدا في الامير نايف وحتى ابنه سيضفي مزيدا من النفوذ على جدول الاعمال الخاص بسياسة المملكة.'

والسعودية وهي اكبر دولة منتجة للنفط في العالم ملكية مطلقة ليس لديها برلمان منتخب او حق تشكيل أحزاب سياسية حيث يسيطر رجال الدين على المساجد والتعليم والمحاكم فضلا عن هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر.

ويعتبر الملك عبد الله داعما للاصلاحات التي يريدها الغرب وتهدف الى الحد من سيطرة المؤسسة الدينية على الدولة التي ينتمي اليها اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة.

لكن دبلوماسيين يقولون ان الامراء المحافظين مثل نايف وضعوه في موقف حرج حيث ان الامير المحافظ تربطه علاقات وثيقة برجال الدين ولا يريد افساد ميزان القوى بين المؤسسة الدينية والاسرة السعودية الحاكمة.

ويقول دبلوماسيون ان الليبراليين يخشون على مصير الاصلاحات اذا أصبح الامير نايف عاهلا للبلاد.

وعين الامير نايف الذي يعتقد أنه في السادسة والسبعين من عمره في منصب النائب الثاني لرئيس الوزراء في وقت سابق هذا العام مما يجعله مسؤولا عن ادارة شؤون البلاد حين يكون الملك عبد الله والامير سلطان خليفته المعين وولي العهد وكلاهما في الثمانينات من العمر في الخارج.

والامير سلطان خارج البلاد منذ نوفمبر تشرين الثاني بسبب مرض وجراحة لم يتم تحديدهما مما سبب شعورا بعدم الارتياح بشأن الخلافة.

وأنشأ الملك عبد الله 'هيئة البيعة' التي تتكون من الامراء البارزين للاقتراع على الملوك المستقبليين ونوابهم لكن محللين يقولون ان المنافسة والتسابق للظفر بهذا الموقع مقدما على اشدها.

وترفع مكافحة تنظيم القاعدة من أسهم الامير نايف.

وزخرت الصحف في الايام الاخيرة بمقالات المديح للامير محمد الى جانب اعلانات الشكر التي نشرت معها صور للملك وولي العهد ونايف وابنه.

وقال خالد الدخيل استاذ السياسة السعودي ان هذا الهجوم يضاف الى رصيد وزارة الداخلية. ويؤكد أن الامير محمد بن نايف أصبح العدو الذي يريد تنظيم القاعدة انزال الهزيمة به.

وأضاف أن هذا سيعطي كثيرا من الثقة في والده الامير نايف بين الاعضاء البارزين بالاسرة الحاكمة.

وحقق نايف نجاحا متفاوتا في اقناع رجال الدين بعدم تشجيع العقائد المتشددة التي تتبنى العنف ضد المسلمين والحكومات المسلمة التي ينظر اليها على أنها غير اسلامية.

وألقي القبض على مئات من المشتبه بهم منذ عام 2006 لسعيهم لتشكيل خلايا وقد لام الامير نايف مئات من رجال الدين عام 2007 لدعمهم المستتر او الصريح لتوجه سعوديين الى العراق. وقال انهم يستغلون لتغذية الهجمات الانتحارية.

وقال دبلوماسي عربي بارز 'مستوى الثقة بين الامير نايف ورجال الدين لا يضاهى في اي مكان اخر... لقد انتقدهم مرارا لعدم تخفيف حدة نبرة الخطاب الذي يغذي التطرف غير أن العلاقة بينهم كانت دوما على خير ما يرام.'

وتساءل كريستوفر بوتشيك زميل برنامج الشرق الاوسط بمعهد كارنيجي للسلام 'هل ستؤدي محاولة اغتيال ابنه الى أن يصبح اكثر مباشرة في التعامل مع رجال الدين.. ستكون رؤية ما سينتهي اليه هذا الامر مثيرة جدا.'

ومن شأن اكتساب الامير نايف مزيدا من القوة ان يزيد من جرأة رجال الدين في معارضتهم للاصلاحات حيث ان كثيرين منهم يقولون ان الخطوات نحو 'التغريب' - مثل تخفيف القيود التي يفرضها نظام المملكة على الفصل بين الرجال والنساء الذين لا تربطهم صلة قرابة في الاماكن العامة - تشجع على رد فعل متزمت.

وقال الدبلوماسي الغربي ان ستار السرية الذي تفرضه الاسرة الحاكمة والذي يحيط ايضا بالنظام السياسي للبلاد يعني أنه قد تكون هناك مفاجآت في المستقبل.

وأضاف '(نايف)أصبح الرجل القوي في النظام. لكن ليس واضحا ما اذا كان هذا بسبب الغموض الذي يكتنف مسألة الخلافة.'

تحليل إخباري من سهيل كرم"
http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=11145828&cKey=1251658766000&ty=ti

السعودية تمنع ناشطين سعوديين من الكتابة في تويتر

Twitter loses its resilience in Saudi Arabia
Wed, 08/26/2009 - 8:11am
Saudi Arabia's Communications and Information Technology Commission has recently blocked access to Twitter accounts of two Saudi human rights activists because the authorities didn't like the human rights angle of theit Twittering. Reporters Without Borders has more background on the offenders:
http://neteffect.foreignpolicy.com/posts/2009/08/26/twitter_loses_its_resilience_in_saudi_arabia

هل السعودية وإيران في حرب في اليمن؟


http://www.foreignpolicy.com/articles/2009/08/28/this_week_at_war_the_middle_easts_cold_war_heats_up

الأحد، 30 أغسطس 2009

دعم كويتي للأميركان بأفغانستان ...!! كما في العراق

قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الكويت ديبرا جونز في لقاء لها بالعاصمة الأميركية إن رجال الأعمال في الكويت الذين يقدمون خدمات للقوات الأميركية في العراق ربما يتجهون لتقديم الدعم والعون في أفغانستان مع استعداد القوات الأميركية للانسحاب وتقليل وجودها في العراق.

وأكدت السفيرة الأميركية أن العلاقة بين الكويت والولايات المتحدة 'بها اعتماد متبادل'، وذلك أثناء لقاء نظمه 'معهد الشرق الأوسط' في واشنطن الخميس، والمعهد يعمل به عدد من الدبلوماسيين السابقين الأميركيين لدى الدول العربية ومقره واشنطن العاصمة.

وقالت جونز إن هناك 'سوء فهم' مفاده أن تحرير الكويت الذي قادته واشنطن عام 1991 يعطي للكويت دور التابع للولايات المتحدة لكن الحقيقة -وفق السفيرة الأميركية- هي أن الكويت تقدم 'دعما ماديا لا يمكن الاستغناء عنه للعمليات العسكرية الأميركية'.

وأضافت الدبلوماسية الأميركية أنه بينما يقترب الانسحاب الأميركي من العراق فإنه لن يكون من المستغرب أن نجد رجال الأعمال الكويتيين والشركات الكويتية التي تقدم الدعم لأميركا في العراق تغير من اهتمامها وأعمالها لتقوم بالدور نفسه في أفغانستان حيث الدور المتزايد للقوات الأميركية تحت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وقالت جونز في اللقاء الذي جاء بعنوان 'الكويت وشؤون الخليج' إن العلاقة مع الكويت أبعد من العلاقة الأمنية حيث توجد علاقة تجارية قوية، وذكرت أن إنفاق الكويت على شركة جنرال موتورز الأميركية لصناعة السيارات أكبر من مبيعات الأسلحة.

وامتدحت السفيرة وجود 17 جريدة في الكويت وقالت إنها الدولة العربية الخليجية التي بها ديمقراطية واعدة وأدوار متزايدة للنساء ودرجة جودة عالية من التعليم تقدم لهن حسب قولها.

يذكر أن 15 ألف عسكري أميركي يتمركزون في الكويت حيث يستخدمون قواعدهم لعبور القوات الأميركية إلى العراق وعودتها منه، كما أن الكويت تُستخدم قاعدة إمدادات بالنسبة إلى الجنود الأميركيين العاملين في العراق.
المصدر: وكالة أنباء أميركا إن أرابيك"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/E2C16B1C-9243-4ACE-AC20-7BBCB0106C9A.htm

القاعدة تكشف عن هوية منفذ تفجير جدة

أعلن تنظيم القاعدة هوية الشخص الذي حاول اغتيال الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز نجل ومساعد وزير الداخلية السعودي الذي دافع بدوره عن سياسة الدولة لإقناع واستمالة من سماهم المتشددين بالعودة عن طريق العنف.

ففي بيان منسوب إلى تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب -نشر على الإنترنت الأحد- قال التنظيم إن الشخص الذي حاول اغتيال الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز عبر تفجير نفسه في منزل الأمير بجدة يوم الخميس الماضي هو مواطن سعودي يدعى عبد الله حسن طالع العسيري وكنيته 'أبو الخير'.

وأضاف البيان أن أبا الخير المطلوب على قائمة الـ85 تمكن من الدخول إلى قصر الأمير وفجر نفسه وسط حراسه بعبوة لا يمكن لأحد أن يعرف طبيعة تركيبها أو طريقة تفجيرها، لافتا النظر إلى أن العسيري سافر جوا إلى جدة قادما من اليمن ليسلم نفسه لوزارة الداخلية.

قائمة 85
وتابع البيان أن العسيري تخطى كل حواجز التفتيش في مطار نجران وجدة ونقل على متن الطائرة الخاصة بالأمير محمد بن نايف، مشيرا إلى أن للسعودية شبكة جواسيس في اليمن لا تعلم الحكومة اليمنية عنها شيئا.

واندمج فرعا القاعدة في السعودية واليمن في وقت سابق من العام الحالي ليكونا تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب، كما أعادت القاعدة تنظيم صفوفها في اليمن بعد حملة قادها الأمير محمد.

يذكر أن السعودية أصدرت قائمة تضم 85 مطلوبا من المشتبه بهم في فبراير/شباط الماضي معظمهم في اليمن حاليا وبعضهم من السعوديين الذين أعيدوا إلى السعودية بعد إطلاق سراحهم من معتقل غوانتانامو، أو من الذين مروا ببرنامج الإصلاح والتأهيل الذي تعتمده المملكة في التعامل مع من تسميهم بالتائبين.

برنامج الإصلاح
وفي هذا الإطار، دافع وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز في تصريح له السبت عن سياسة استقبال التائبين وأكد الاستمرار بها على الرغم من تعرض ولده ومساعده للشؤون الأمنية الأمير نايف لمحاولة اغتيال.

وقال الوزير السعودي خلال لقاء مع رجال أعمال في جدة مدافعا عن برنامج الإصلاح والتأهيل بأن ما جرى يوم الخميس الماضي لن يغير شيئا بل سيبقى البرنامج مستمرا ليفتح الباب 'للتائبين أن يعودوا وأن يقولوا ما لديهم للمسؤولين'.

لكنه عاد وحذر من احتمال شن هجمات أكثر واشد خطورة في المستقبل معتبرا أن المملكة لا تزال مستهدفة وأنه من الخطأ القول بأن التهديد انتهى.
المصدر: وكالات"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/D345DDAA-AB14-4012-9959-8AFC09F0121A.htm

الجمعة، 28 أغسطس 2009

شركة محول قطرية تريد تقديم الخدمة في الضفة

"يشار الى ان شركة الوطنية للهواتف المحمولة، ومقرها قطر، كانت قد وضعت الاستعدادات لاطلاق شركة الهاتف المحمول الفلسطينية منذ عام 2007، باستثمار هو الثاني من حيث الحجم في تاريخ اقتصاد الضفة الغربية، والبالغة قيمته نحو 700 مليون دولار.
وتقول الصحيفة ان الشركة القطرية ساخطة ومتضايقة بسبب تكتيكات التعطيل والتأخير التي تمارسها اسرائيل، ومنها رفضها السماح بتخصيص الموجات الهوائية اللازمة لتشغيل الشبكة، وهو ما دفع الشركة الى التلويح باغلاق عملياتها هناك، والطلب من السلطة الفلسطينية اعادة رسوم الترخيص الذي قدمته لها وقيمته 140 مليون دولار."
http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/08/090828_hh_pressreview-thursday_tc2.shtml

CNNArabic.com - إصابة مساعد وزير الداخلية السعودي في هجوم انتحاري بجدة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أكدت مصادر رسمية بالمملكة العربية السعودية الجمعة، إصابة مساعد وزير الداخلية، الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز، نتيجة هجوم انتحاري وقع في وقت متأخر من مساء الخميس، أثناء استقباله عدداً من المهنئين بحلول شهر رمضان.

وجاء في بيان صدر عن الديوان الملكي أن 'أحد المطلوبين من المجرمين الإرهابيين، الذي أعلن مسبقاً رغبته في تسليم نفسه' أمام الأمير السعودي، قام بتفجير نفسه أثناء إجراءات التفتيش، مما أدى إلى مقتله على الفور، وإصابة مساعد وزير الداخلية بـ'إصابات طفيفة لا تُذكر.'

روابط ذات علاقة
* أمنستي تنتقد 'انتهاكات' سعودية بذريعة مكافحة الإرهاب
* محكمة سعودية تصدر أحكاماً بحق 320 عضواً في تنظيم القاعدة
* السعودية: توقيف 44 قاعدياً 'مسؤولين عن عمليات بالأعوام الماضية'

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن البيان الملكي، أن العاهل السعودي، الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، انتقل إلى المستشفى فور علمه بالخبر، للاطمئنان على الأمير محمد بن نايف، وهو أحد أبناء النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود.

وبينما ذكر البيان الصادر عن الديوان الملكي أن المهاجم الانتحاري قام بتفجير 'عبوة ناسفة مزروعة في جسمه' أثناء إجراءات التفتيش، فقد شدد البيان على عدم وجود أي إصابات أخرى، مشيراً إلى أن مساعد وزير الداخلية غادر المستشفى بعد إجراء الفحوصات اللازمة.

ولم تتمكن CNN بالعربية من الحصول على تأكيد من وزارة الداخلية بشأن هوية منفذ الهجوم، أو طبيعة الإصابة التي لحقت بمساعد الوزير، الذي ظهر في بث مباشر على شاشة التلفزيون السعودي، في حوالي الثالثة من صباح الجمعة، أثناء استقباله العاهل السعودي بمستشفى جدة التخصصي.

ونقلت صحيفة 'الوطن' السعودية، على موقعها الإلكتروني، أن 'الأمير محمد أكد لخادم الحرمين الشريفين أن هذه الحادثة لن تزيده إلا إصراراً على استئصال الإرهابيين، وأكد الأمير أنه لم تقع أي ضحايا في صفوف الحرس أو الحضور في بيته، حيث كان يوجد عدد من المواطنين للسلام عليه.'

ووفقاً للصحيفة فقد 'قال سموه لخادم الحرمين: الحمد لله أن الانتحاري فجر نفسه وما راح إلا هو.. وأضاف أنه راح 70 قطعة.. غير أن خادم الحرمين عاتب بروحه الأبوية الأمير محمد قائلاً له: إنك خاطرت بنفسك أن استقبلته في بيتك.'"
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/28/saudi.prince/index.html

أسرار الخلافات السعودية الإمارتية : بروز الإمارات وخروجها من العباءة

"شرين يونس-أبو ظبي

اختلف المراقبون بشأن قرار السعودية وقف دخول المواطنين الإماراتيين إليها ببطاقة الهوية، فهناك من وصفه بإجراء عقابي للإمارات لخروجها عن العباءة السعودية، بينما رآه آخرون مجرد زوبعة فنجان لن توثر على عمق العلاقات بين البلدين.

من جهته أثنى أستاذ العلوم السياسية بجامعة الإمارات العربية المتحدة الدكتور عبد الخالق عبد الله على قرار رئيس الإمارات خليفة بن زايد آل نهيان استمرار السماح للمواطنين السعوديين دخول الإمارات ببطاقة الهوية، قائلا بأن هذا الموقف ينسجم مع التوجهات الخارجية للدولة بعدم التصعيد.

وقرأ الخبير الأكاديمي قرار السعودية بأنه 'عقاب' للإمارات ردا على رفضها استضافة الرياض مقر المصرف المركزي الخليجي، ثم انسحابها من الوحدة النقدية، إضافة إلى رفض جهات سعودية -لم يفصح عنها- لبروز ونجاح أطراف خليجية إقليميا على حسابها.

من لقاء سابق بين وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل (يمين) ونظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان في الرياض
(الفرنسية-أرشيف)
رسالة إقليمية
ويرى عبد الله أن النجاح الدبلوماسي الإماراتي متمثلا بإقامة علاقات هامة مع الولايات المتحدة والصين واستضافة مقر منظمة إيرينا وغيرها، دفع تلك الجهات السعودية لإرسال رسالة لأطراف خليجية أخرى -عبر إجراءاتها التعسفية ضد الإمارات- مفادها عدم قبولها لهذا البروز.

وكانت السعودية قد أعلنت فى بيانها الرسمي أن قرارها جاء بعد مرور نحو تسعين يوما من إرسالها مذكرة رسمية للإمارات تطالبها بتغيير خارطة الحدود الظاهرة في بطاقة الهوية والتي لا تتفق مع الاتفاقية المبرمة بين الدولتين عام 1974، وهي المدة الزمنية المتفق عليها في اتفاقية العمل بالبطاقة، بحسب البيان.

وتعجب عبد الله من توقيت تحفظات السعودية على بطاقة الهوية بعد مرور أكثر من عام على تداولها، قائلا بأنها تثير التساؤلات خاصة وأنها سبق أن وافقت على البطاقة بعد دراستها دراسة شاملة، وبناء عليه تم توقيع اتفاقية لتنقل الأفراد بالبطاقة عبر البلدين.

علاقات متينة
من جانبه أكد الخبير الاقتصادي عبد الحميد رضوان على متانة العلاقات بين الإمارات والسعودية لا سيما على الصعيد الاقتصادي، مستشهدا على ذلك ببيانات وزارة التجارة الخارجية الإماراتية التي تضع السعودية بالمرتبة الحادية عشرة كأهم شريك تجاري للإمارات لعام 2008.

ويرى رضوان في قرار السعودية منع الإماراتيين من دخول أراضيها بالهوية المدنية مجرد إشكالية إجرائية لا تؤثر على عمق العلاقات التجارية بين البلدين، باعتبارها 'شراكات تجارية طويلة الأمد وممتدة'.

ونفي رضوان أن يكون لانسحاب الإمارات من الوحدة النقدية الخليجية تأثيره على التكامل الخليجي بسبب وجود جوانب أخرى -دون الجانب النقدي- تصب في مصلحة هذا التكامل، بالإضافة إلى الثقل الذي تتميز به الدولتان اللتان تعاملان دوليا كجزء من مجلس التعاون الخليجي.

المصدر: الجزيرة"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/4DE7091A-A3E5-4121-ABE0-651419CCD166.htm

الخميس، 27 أغسطس 2009

الحوثيون : طائرات سعودية شاركت في القصف

"وقال الحوثيون إن طائرات سعودية شاركت في عمليات القصف، وهو الأمر الذي نفته الحكومة"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/3C19AB9F-D246-4A04-9CC2-D8BE19AB3807.htm

الفصيل :مصير أمريكا والسعودية مربوط معاً وسيبقى كذلك لعقود قادمة

Like it or not, the fates of the United States and Saudi Arabia are connected and will remain so for decades to come


تحب ذلك أم لا، مصير أمريكا والسعودية مربوط معاً وسيبقى كذلك لعقود قادمة



===
جزء من مقال كتبه تركي الفصيل
المقالة كاملة هنا :
http://www.foreignpolicy.com/articles/2009/08/17/dont_be_crude

فوكس نيوز : طلفة عمرها 10 سنوات تجبر على العودة إلى زوج عمره 80 عاماً

Saudi Child Bride Turned Back Over to 80-Year-Old Husband
Wednesday, August 26, 2009


PrintShareThisA Saudi Arabian father forced his 10-year-old daughter to return to her 80-year-old husband Sunday, after she was found hiding at the home of her aunt for 10 days, Arab News reported.

The young girl's husband, who denies he is 80 despite family claims, accused the aunt of violating the terms of his marriage, allowed by Sharia Law.

"My marriage is not against Sharia. It included the elements of acceptance and response by the father of the bride,” he told a local newspaper.

A member of the National Society for Human Rights said there are no regulations in place to stop the marriage of young girls, which is seen as harmful to their wellbeing.

“Such marriages are considered a gross violation of charters on the rights of children, which the Kingdom has signed and which set the age of adulthood at 18,” Maatouq Al-Abdullah told Arab News.
http://www.foxnews.com/story/0,2933,543060,00.html

الحوثيون يصفون الحرب في صعدة بانها سعودية

"وصف المتحدث باسم جماعة الحوثيين يحيي الحوثي وصف العملية العسكرية التي تشنها القوات اليمنية على محافظة صعدة بأنها حرب سعودية.

واتهم النائب السابق في البرلمان اليمني وشقيق قائد الحوثيين عبدالملك الحوثي في لقاء صحفي مع 'الشروق'اتهم السلطات اليمنية باستعداء السعودية على الحوثيين، عبر تخويف الرياض من تمدد النفوذ الشيعي على حدودها، واصفا الحرب الدائرة بأنها حرب سعودية في الأساس بعدما تورطت الرياض في دعم علني للسلطات اليمنية ضد الحوثيين.

وطالب الحوثي الى تدخل عربي للضغط على الحكومة اليمنية لوقف القتال ووالالتزامن باتفاقية الدوحة التي وقع عليها الجانبان عام 2008.

واضاف ان 'الاستمرار في الحرب لا يحل الأزمة.. ما يحل الأزمة هو الالتزام بالاتفاقيات الموقعة وأعني هنا اتفاقية الدوحة التي رعتها قطر العام الماضي. ونحن نرحب بالحوار من اجل المطالب الشعبية. ونحن نؤكد أن الحرب التي يشنها علي عبدالله صالح على أهلنا في صعدة هي مجرد هروب للامام ولن تحل لمشكلة'.

ونفى الحوثي في هذا السياق وجود أي دعم إيراني لجماعته في هذه الحرب، فيما أكد استعانة الجيش اليمني بطيارين عراقيين من البعثيين لشن حرب جوية ضدهم، كما زعم أن مقاتلات سعودية تشارك في الحرب.

وقال: 'هذه دعايات كاذبة لتبرير القتل والاجرام، وإذا كان الأمر صحيحا، فلماذا لم يشكل عبدالله صالح لجنة قانونية للتحقيق في الأمر وإثباته؟!. ونحن ننفي بشدة أن يكون هناك اي دعم خارجي لنا'.

وتابع 'منطقيا، لا توجد أي امكانية واقعية للحصول على اسلحة من الخارج، فمنافذ صعدة تتحكم فيها السلطات اليمنية من جهة ويتحكم فيها حرس الحدود السعودي من الجهة المقابلة، كما أن المطار الوحيد في المحافظة تسيطر عليه السلطات اليمنية، فمن أين يأتينا السلاح'.

ودعا الحوثي الحكومة السعودية الى عدم المشاركة في هذه العملية العسكرية التي وصفها بالجريمة.

وأكد القيادي الحوثي أن جماعته جزء من الشعب اليمني ولا تسعى للانفصال كما نفى أي تنسيق بينه وبين قوى الحراك الجنوبي التي تطالب بالانفصال عن اليمن.

كما اكد الحوثي ان الجيش اليمني لم يسيطر على أي شبر من المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعة، مضيفا ان الجيش اليمني مسيطر من ناحية أخرى من الجو، حيث لدى الجيش حرية القتل والتدمير باستخدامهم المقاتلات الحربية حسب قوله.

وقال الحوثي ان 'الاخوة الجنوبيين لديهم مطالب قانونية ودستورية يرفض الرئيس اليمني التعاطي معها بل قرر مواجهة احتجاجاتهم السلمية بالسلاح. وانا اؤكد انه ليس لدينا اي تنسيق مع الاخوة في الجنوب'.

وتابع: 'لو كان بيننا اي نوع من التعاون، فكان يمكن ان يتزامن القتال في صعدة مع انتفاضة واسعة في الجنوب وهو ما لم يحدث، فتطورات الاحداث في صعدة هي التي تفرض علينا التعامل معها'."
http://www.alalam.ir/detail.aspx?id=77041

الأربعاء، 26 أغسطس 2009

الغارديان أمريكا مرتاحة لعدم عرقلة السعودية أي اتفاقات دول عربية مع إسرائيل

http://www.guardian.co.uk/world/2009/aug/25/barack-obama-middle-east-peace

Israel, in return for a deal on settlements, is seeking not only a tougher line over Iran but normalisation of relations with Arab states, such as overflight rights for its airline El Al, establishment of trade offices and embassies, and an end to the ban on travellers with Israeli stamps in their passports.
Bahrain, Qatar, the United Arab Emirates and Morocco have so far tentatively agreed. Saudi Arabia has refused, saying Israel has had enough concessions.
But the US is taking comfort from the fact that, crucially, Saudi Arabia has not tried to block other Arab states from signing up. "They may come on board last, but they will come on board," a European official said.
A coalition of Arab states, thought to include the Saudis, has been in secret contact with Israel to discuss what they see as a common threat posed by Iran.


إسرائيل ، في مقابل التوصل الى اتفاق بشأن المستوطنات ، تسعى ليس إلى فقط موقف أكثر تشددا بشأن ايران ولكن إلى تطبيع العلاقات مع الدول العربية ، مثل حق استخدام مجالها الجوي لشركة الخطوط الجوية العال ، وإنشاء المكاتب التجارية والسفارات ، ووضع حد للحظر على المسافرين الذين محلمون الطوابع إسرائيلية في جوازات سفرهم.

البحرين وقطر ودولة الامارات العربية المتحدة والمغرب وحتى الآن وافقوا مبدئيا. وقد رفضت المملكة العربية السعودية ، قائلة إن اسرائيل لديها ما يكفي من تنازلات.

ولكن الولايات المتحدة مرتاحة من حقيقة أن المملكة العربية السعودية وبشكل حاسم لم تحاول عرقلة دول عربية أخرى من التوقيع. مسؤال أوروبي قال "انهم قد يأتون متأخرين ، لكنهم سيأتون على متن الطائرة".

ائتلاف من الدول العربية ، ويعتقد أن من بينهم من السعوديين ، منهمكون في اتصالات سرية مع اسرائيل لمناقشة ما يرونه تهديدا مشتركا تشكله ايران.


"The message is: Iran is an existential threat to Israel; settlements are not."
الرسالة هي : إيران خطر وجودي على إسرائيل .. والمستوطنات ليست كذلك



السعودية: نصف أعضاء الشبكة المسلحة أساتذة جامعات التقوا ببن لادن

"كشفت السعودية عن تفاصيل مهمة في قضية الشبكة المسلحة التي قالت السعودية أن عناصرها الـ 44 كانوا يخططون لتنفيذ عمليات مسلحة داخل المملكة قبل أن تتمكن من القبض عليهم، من بينها أنهم التقوا بزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، وأن أكثر من نصفهم مدرسون في الجامعات السعودية.
ونقلت صحف سعودية عن مصادر لم تسمها أن أعضاء الشبكة يعتبرون من مؤسسي العمل المسلح في المملكة، وقابلوا زعيم تنظيم القاعدة في أفغانستان أسامة بن لادن ومساعده أيمن الظواهري، كما قابلوا من قتلوا من رؤوس التنظيم في المملكة قبل سقوطهم في مواجهات، مثل عبد العزيز المقرن، تركي الدنددني، يوسف العييري، واليمني خالد حاج، ما يعني أنهم كانوا يعملون ويتحركون منذ ما يزيد على سبعة أعوام.

ومن أبرز المعلومات الجديدة أيضا، أن من بين أعضاء الشبكة 20 إلى 30 شخص من حملة درجة الدكتوراه من بينهم أساتذة جامعيون في تخصصات علمية مثل الهندسة الإلكترونية والكهربائية والحاسوب، وتخصصات شرعية مثل أصول الدين والفقه المقارن، كما أن من بين الموقوفين مقيما يحمل الجنسية المصرية على صلة بالرجل الثاني في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري.
وبحسب المصادر، فإن التأهيل العلمي العالي في التخصصات التقنية لعدد غير قليل من الموقوفين، مكن الشبكة من تصنيع دوائر كهربائية متقدمة جدا تستخدم في التفجير عن بعد من خلال الاتصال من هواتف ثابتة أو محمولة ومن أي مكان في العالم، لمجرد أن يتصل المنفذ على الدائرة الإلكترونية المزودة بشريحة اتصال لتتم عملية التفجير في الحال دون الحاجة إلى الاعتماد على أشخاص 'انتحاريين'، ما يدل على تغيير في تكتيك وإستراتيجية القاعدة في بلوغ أهدافها."
http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleid=17272

الغارديان : السعودية تخشى إيران أكثر من إسرائيل

تنشر الغارديان مقالا بعنوان: "خطط السلام تتوالى، لكن قد يتعين على اوباما ان يجرب مقاربة مختلفة تماما."

ويقول كاتب المقال جونثان فريدلاند ان المرء "لا يملك الا ان يتفاءل بقدرة الرئيس الامريكي باراك اوباما على التوصل الى حل لصراع الشرق الاوسط، فهو محبوب عالميا، بينما كان سلفه محقودا عليه. كما يبدو ان اوباما يدرك تعقيدات المنطقة، اضافة الى ايمانه العميق بالدبلوماسية."

"وان كان هناك رئيس يصلح للعمل على احلال السلام في الشرق الاوسط، فهو اوباما. اضف الى ذلك ان الوقت مناسب تماما لهذه المساعي، فاليوم، اكثر من ذي قبل، لدى دول عربية كثيرة مصالح مشتركة مع اسرائيل، فالسعودية وغيرها تخشى المد الايراني اكثر من اسرائيل، مما قد يحدو بها الى تغييب خلافاتها معها من اجل الوقوف في وجه طهران وطموحاتها السياسية."

"فهل يصعب اذن التفاؤل بكون اوباما رجل السلام، وسبتمبر ايلول 2009 (موعد التئام الجمعية العامة للامم المتحدة) وقت السلام؟" يتساءل الكاتب.

http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/08/090825_az_press_review_tc2.shtml

الثلاثاء، 25 أغسطس 2009

السعوديّة وإسرائيل الحلف غير المُعلن - أسعد أبو خليل

أسعد أبو خليل *
نشرت «صنداي تايمز» أخيراً خبراً عن تقرير للموساد يفيد بأن السعوديّة ستسمح بعبور الطائرات الإسرائيلية فوق أراضيها إذا ما قرّرت ضرب إيران. وأضافت الصحيفة أن الموساد تعمل بجهد لتطوير العلاقة السريّة مع المملكة السعوديّة. طبعاً، السعوديّة نفت الخبر. والإعلام العربي يتجاهل كعادته أية أخبار تسيء إلى سمعة المملكة التي يتقاطر إليها ليبراليّو العالم للثناء على طقوسها في قطع الرؤوس ورجم العشّاق
الحديث عن علاقة بين السعوديّة وإسرائيل ليس ابن عصر بوش. فمن المعروف أن السعوديّة اختارت أن تكون بمنأى عن الصراع العربي ـــــ الإسرائيلي منذ البداية.الملك عبد الله بن عبد العزيز (أرشيف)الملك عبد الله بن عبد العزيز (أرشيف) لم تكن في وارد النظر في أمر مساعدة شعب فلسطين لصدّ العدوان الصهيوني. طبعاً، كان الملك بن عبد العزيز ينظر بعين الريبة إلى كل ما يفعله الهاشميّون. لكن رغم نصائح مستشاريه من أهل الشام ومن الرحالة «فيلبي»، لم ينظر في أمر تدخل سعودي جدّي لنصرة شعب فلسطين. على العكس: كان عبد العزيز يمثّل الجناح الأكثر تآلفاً مع الصهيونيّة منذ الثلاثينيات. ولنتذكّر أن الموقف السعودي (كما نتبيّنه من وثائق الأرشيف البريطاني ومراسلات حافظ وهبة، مستشاره البولاقي) كان مهادناً لقرار لجنة «بيل» في 1937 بتقسيم فلسطين (وكان القرار يتضمّن طرد عشرات الآلاف من العرب من المواقع الخصيبة التي خُصِّصت لدولة يهوديّة). كذلك نصح بريطانيا بجعله أكثر قبولاً من العرب فيما كان العرب (وحتى بعض الحكومات) يرفضون القرار بالقاطع. لكن الحكومة السعوديّة خافت من أن تجاهر بموقف صريح من القرار المذكور، واختارت أن تلحق بالركب العربي في رفض القرار (علناً).
أراد الملك فهد أن يثبت لواشنطن أنّ خدمات السعوديّة لا تنحصر بالنفط ومعاداة الشيوعيّة

وكان موقف الملك عبد العزيز تتحكّم به أهواء متناقضة: فهو كان كريهاً جداً في خطابه العنصري تجاه اليهود (كيهود) وتجاه ما كان يسمّيه «المرض اليهودي». وكان يخشى أن يؤثّر أي موقف مُعلن بمهادنة الصهيونيّة على الوضع الداخلي في المملكة، وخصوصاً أنّ النقمة على الحكم كانت تتنامى من جانب «الإخوان» المتشدّدين. كذلك كان الملك طامعاً بلقب خليفة المسلمين أو حاكم العرب المطلق، مع أن الملك المصري كان ينازعه في هذا الطموح. وإذا كان هناك من أي ترسّب لمعارضة سعوديّة للصهاينة، فإنها لم تكن تتعلّق بشعب فلسطين: كان الملك يخشى فقط توسّع الدولة اليهوديّة المُزمعة وإلحاق أراضٍ سعوديّة بها. لكن الارتباط السعودي بالحكم البريطاني (بالرغم من تودّد سعودي نحو الحكم النازي في أواخر عام 1937، لكن عبد العزيز عاد وثبّت تحالفه الذيلي مع بريطانيا بعد تمنّع هتلر عن بيعه السلاح ـــــ ويحتفظ الملك السعودي الحالي في مكتبه الخاص بخنجر نازي ممهور بالصليب المعقوف مُهدى من هتلر إلى عبد العزيز، كما أخبرني سفير أميركي سابق في السعوديّة).
لكن الأبرز في الموقف السعودي من القضيّة الفلسطينيّة والموقف من الصهيونيّة كان في تلك المبادرة السريّة للرحالة «فيلبي» (وهو أبو الجاسوس المعروف فيلبي). مبادرة فيلبي لا تزال سرّ الأسرار (خصوصاً في العالم العربي) والوثائق البريطانيّة لا تعلم عنها الكثير. ما نعلمه أن الرحالة «فيلبي» جال في بريطانيا في أواخر الثلاثينيات والأربعينيات مُروِّجاً لفكرة بيع فلسطين لليهود مقابل 20 مليون جنيه إسترليني تُدفع نقداً للملك عبد العزيز، بالإضافة إلى تبنٍّ بريطاني (وصهيوني ضمني) لجعل عبد العزيز ملكاً على كلّ العرب. لم يتحدّث «فيلبي» يوماً عن تفاصيل المبادرة وخلفيّتها،الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز (أرشيف ــ رويترز)الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز (أرشيف ــ رويترز) والسعوديّة كعادتها تلعب السياسة بالسرّ، وغالباً ما تأتي التصاريح العلنيّة إما لستر فضيحة وإما لإخفاء مؤامرة شنيعة. لكن الحكومة البريطانيّة أخذتها على محمل الجدّ وبحثتها رسميّاً مع حاييم وايزمان في عام 1942، كذلك فإنّ الرئيس الأميركي، روزفلت، كان على علم مسبق بها. ولا ندري إذا كان الدبلوماسيّون السعوديّون الذين كانوا يلتقون دوريّاً بالمسؤولين الصهاينة (كما روى بن غوريون في كتابه عن لقاءاته مع العرب) قد بحثوا في شأن تلك المبادرة. والمؤرخة القديرة إليزبث مونرو (التي كتبت تاريخاً مرجعيّاً عن أفول السياسة البريطانيّة في الشرق الأوسط) أدرجت قسماً في سيرتها عن «فيلبي» لتحليل القليل المعروف عن المبادرة. فقد ذكرت أن الملك السعودي كان مضطرّاً للنأي بنفسه عن المبادرة بسبب الخوف من ردّة الفعل لأنها تسرّبت إلى دول لم يُفترض أن تعلم بها. وافترضت مونرو أنها أتت من «فيلبي» أصلاً مع أنها لم تقدّم دليلاً. النفي السعودي الرسمي لا يبدِّد الشك، بل يزيده. ما علينا. ماتت تلك المبادرة، وإن كنّا نعلم من خلالها أن آل سعود كان يمكنهم أن يبيعوا فلسطين وشعبها بنحو عشرين مليون جنيه. لم تُبَع فلسطين، والملك السعودي لم يتّسع ملكُه.
لكن الدور السعودي الرسمي خفت بعد إنشاء دولة فلسطين. الصراع بين أخوة آل سعود في الخمسينيات وأوائل الستينيات (حتى تثبيت دعائم حكم فيصل) ساد في تلك الفترة، وكانت السياسة الخارجيّة مهووسة بالصراع مع عبد الناصر، كما يروي «مالكولم كرّ» في كتابه عن «الحرب العربيّة الباردة». لكن الملاحظ أن آل سعود شاركوا العداء الإسرائيلي لعبد الناصر، ومثّلوا جزءاً من التحالف الأميركي الغربي ضد الشيوعيّة، الذي كانت إسرائيل جزءاً منه. وهنا المهم. لا نستطيع اليوم التحدّث بملء الثقة عن معلومات أو أسانيد لعلاقات رسميّة بين السعوديّة وإسرائيل في تلك الحقبة أو ما تلاها. قد ننتظر سنوات وعقوداً طويلة قبل نشر الوثائق المتعلّقة بذلك. والحكم السعوديّ أكثر تكتّماً من كلّ الأنظمة العربيّة بسبب الهوّة بين السياسة المُعلنة والسياسة الحقيقيّة. العقيدة الوهابيّة والزعم بحماية الحرميْن لا يسمحان بالصراحة من سلالة لم تحد عن طاعة الراعي البريطاني والأميركي. لكن ليس من الصدفة أن السعوديّة كانت جزءاً من أحلاف متعاقبة على مرّ التاريخ العربي الحديث إلى جانب الولايات المتحدة و... إسرائيل. كل الأحلاف المعادية لأميركا وإسرائيل في المنطقة العربيّة كانت في الخندق المقابل للحكم السعودي. صدفة؟
والملك فيصل عزّز من أواصر الحلف مع المعسكر الرجعي المحلّي والعالمي بعدما استولى على كلّ السلطة. كان الخطاب السعودي الكريه تجاه اليهود (لكونهم يهوداً) لا يمثّل سياسة سعوديّة رسميّة تجاه إسرائيل: على العكس. كان الخطاب العنصري يمثّل غطاءً لسياسة مهادنة نحو إسرائيل على مرّ العقود. كان فيصل يجهر بكراهية تجاه اليهود والشيوعيّة، ولا يميّز بيْن الاثنيْن. لكن هذا لم يمنعه من تعليق عدائه المُعلن لليهود (لكونهم يهوداً) في لقاءاته العديدة مع من تنتدبهم واشنطن للقائه مثل هنري كيسنجر الذي كان عزيزاً جداً على قلب الملك الذي كان يجد صعوبة في ردّ طلباته. ووقف الحظر النفطي (الشكلي، لأن بيع النفط السعودي في السوق الفوريّة استمرّ من دون توقّف) في 1973 أتى تلبية لطلب من «العزيز هنري». وخطاب فيصل ضد اليهود كان شكليّاً بالنسبة إليه لأنه لم يكن يتورّع عن ترداده حتى في لقاءاته مع اليهود الصهاينة. لكن طبيعة التحالف أو التعاون مع إسرائيل في عهده كانت سريّة للغاية، ولا نملك إلا التهكّن والملاحظة هنا. أعداء إسرائيل كانوا هم أعداء السعوديّة، وكان الملك السعودي ينطق بكلام عام لا معنى له عن النيّة بالصلاة في القدس (سبقه إلى ذلك أنور السادات). لكن المملكة كانت تموّل خطاب الإخوان والسلفيّة الجهادي لأسباب تتعلّق باستجداء المشروعيّة السياسيّة في عهد عبد الناصر، كذلك فإنّ التيّاريْن كانا مهادنيْن لإسرائيل. شغلهما الصراع مع الأنظمة الاشتراكيّة على ما يبدو.
لا نستطيع في عهد
الملك عبد الله التحدّث عن سياسة خارجيّة سعوديّة، بل عن سياسات خارجيّة للأمراء السعوديّين

أما ما نُشر من وثائق من تلك الفترة في أميركا، فيبرز الدور السعودي في الضغط على حركة فتح لإسعاد الحكومة الأميركيّة. وقد نصل في تأريخ رصين لحركة فتح لدور سعودي خفي في الصعود المفاجئ أواخر الستينيات لياسر عرفات وجناح خالد الحسن في حركة فتح، وكان عامل المال مقرّراً. هناك من يشير ـــــ دفاعاً عن آل سعود، والدفاع عن آل سعود مهنة مثلها مثل المهن الأخرى في العالم العربي، وإن درّت أرباحاً أكبر ـــــ إلى العطاءات والتمويل السعودي لحركات فلسطينيّة. أولاً، إن المال السعودي كان في أكثره مالاً فلسطينياً مُقتطعاً من ضرائب تُجبى من الحكومة السعودية وتُعلن (في الماضي لأنها توقّفت) لغايات دعائيّة فقط. ثانياً، أما بعض الأموال السريّة والعلنيّة التي دفعتها بعض الأنظمة الخليجيّة لمنظمات فلسطينيّة، فهي كانت أقرب إلى خوّات أو دفعات ضمانة: كانت المنظمات المَحظيّة تتكفّل بحماية الأنظمة من أي نوع من الاعتداءات على أراضيها. قصة أبو أياد مع حكومة الإمارات معروفة: كيف وشى أبو أياد بمجموعة بقيادة أبو العبّاس كانت تنوي سرقة بنك في الإمارات. لم تعلم حكومة الإمارات أن أبو العباس حصل على جوازات السفر المُزوّرة من أبو أياد نفسه. وحصل أبو أياد على مبلغ كبير (لمصلحة جهازه) لوشايته. ولا ننسى أن بعض قيادات حركة فتح كانت تقوم بخدمات قذرة بالنيابة عن الاستخبارات السعودية، كما حصل مع المعارض السعودي، ناصر السعيد، الذي تعرّض للخطف من واحد من أسوأ الفاسدين في الثورة الفلسطينيّة في لبنان، أبو الزعيم (الذي انتفض في عام 1986 على ياسر عرفات بإيعاز أردني)، على ما يعتقد كثيرون.
أما حكم الملك فهد (والإخوة السديري)، فقد بدأ في عهد الملك خالد، لأن الأخير انصرف ـــــ على غير عادة أمراء آل سعود ـــــ للتقوى والورع، فيما انصرف الملك فهد لشؤون الحكم وشؤون ابتكار اللذّات، وخصوصاً المحرّمة. والملك فهد ارتقى بالعلاقات مع واشنطن إلى درجة التعاون في الأعمال الاستخباريّة السريّة في مناطق بعيدة جدّاً عن الشرق الأوسط. أراد فهد (الذي لا يزال رضوان السيّد يتفجّع عليه على الأقنية السعوديّة) أن يُثبت لواشنطن أن خدمات السعوديّة لا تنحصر بالنفط ومعاداة الشيوعيّة. أراد فهد إثبات الجدوى الاستراتيجيّة. الدور السعودي انتشر إلى أفريقيا وحتى إلى أميركا اللاتينيّة في عصر ريغان. لكن تظهير التحالف السعودي ـــــ الإسرائيلي برز بعد أحداث 11 أيلول.
نستطيع أن نحلّل مختلف أبعاد السياسة الخارجيّة السعوديّة ومنطلقاتها ومُقرِّراتها من جوانب مختلفة. لكن عنصر ما سمّاه المعارض السعودي فهد القحطاني في كتابه القيّم عنه «صراع الأجنحة» برز بعد 11 أيلول. لا نستطيع في عهد الملك عبد الله أن نتحدّث عن سياسة خارجيّة سعوديّة. نستطيع فقط أن نتحدّث عن سياسات خارجيّة للأمراء السعوديّين: لكل أمير سياسة خارجيّة خاصة به وجهاز استخباري خاص به. فالصلح السعودي ـــــ القطري مثلاً، لم يعبّر عن توجّهات الأمير سلمان (الساعي بجهد وراء المُلك، الذي تلقّى صفعة قويّة بإبعاده عن ولاية العهد عبر تعيين شقيقه، نايف، خليفة لسلطان، وخصوصاً أن نايف هو الأمير الأقل شعبيّة بين الأمراء ربما بسبب تمرّسه بالتعذيب في وزارته وفي بثّ الذعر من خلال شرطة الأخلاق السلفيّة، مع أنه يحظى بتأييد شديد من سمير عطا الله الذي ينفي ـــــ إيه يا محسنين ومحسنات ـــــ عن نفسه تهمة التملّق لأمراء آل سعود، أي إن مديحته للأمير مقرن كانت خالصة وصافية في عواطفها). وإعلام الأمير سلمان (في جريدة الشرق الأوسط) يسير في نهج مستقل عن سياسات الملك عبد الله ونياته (والأمير سلمان، مثله مثل الأمير سلطان، يلازم قصره في المغرب منذ أشهر طويلة سعياً وراء الراحة، وهي غير «راحة الحلقوم»). والأمير بندر كان يتمتّع بدرجة عالية من السلطة في أمور الاستخبارات والسياسة الخارجيّة، وذلك بسبب قربه من عمّه فهد، لا من أبيه سلطان (يمكن مراجعة سيرة بندر لويليام سمبسون ـــــ غير النقديّة ـــــ التي يتطرّق فيها إلى نشاطات السعوديّة في آسيا وأفريقيا دعماً لحركات مناهضة للشيوعيّة، كذلك فإنه يتعرّض للعلاقة الباردة بين بندر وأبيه).
لكن موت الأمير فهد فتح الباب واسعاً أمام صراعات الأجنحة: لم يتآلف من بقي من الأخوة السديريّين مع فكرة الملك عبد الله ملكاً، وخصوصاً أنّه برز ضعيفاً أمامهم لأنه لا أخوة أشقاء له. وجناح أبناء الملك فيصل لم يتقبّل فكرة استمرار بندر في إدارة العلاقات مع واشنطن: وهذا ما دفع الأمير تركي إلى الاستقالة من منصب السفير بعدما تبيّن له أن بندر لا يزال يقوم بزيارات سريّة من وراء ظهره إلى واشنطن لغايات لا علم له بها. كان تركي كالسفير المخدوع. لكنّ الأكيد أن بناء العلاقة بين إسرائيل والسعوديّة وتوثّقها بدآ (أو كبُرا) بعد 11 أيلول. علم الحكم السعودي أن تدهور العلاقات مع أميركا لا يمكن إلا أن يمرّ عبر إسرائيل: وهذا السرّ مكنوه من كل الحكّام العرب. بدأت السعوديّة عبر أكثر من صلة الاتصال المباشر مع الحكومة الإسرائيليّة كما ذكرت تقارير صحافيّة. هناك من يقول إن بندر كان مُبادراً، لكن العلائم كانت بادية. سعوديّون يتقاطرون للحديث عن الخطر الإيراني أمام الذراع الفكرية للوبي الصهويني في واشنطن (الذي استضاف أيضاً وليد جنبلاط ـــــ في مرحلة الغشاوة الثانية التي انقشعت بعد 7 أيار ـــــ ونهاد المشنوق ومصباح الأحدب، السلفي المُتنوِّر). لكن جوانب التقارب مع، أو قُل التملّق السعودي نحو، إسرائيل تبلورت في مبادرة توماس فريدمان. حلم الملك السعودي بموافقة إسرائيليّة تكفل له الخروج العلني بحلفه مع إسرائيل. لكن كان عليه أن يقبل أكثر (ويزهو مروان المعشر في كتابه عن «الوسطيّة العربيّة» بدوره في محاربة حق العودة في المبادرة «العربيّة») ما يسبّب إحراجاً له في صراع الأجنحة وفي محاولته البروز كملك السنّة العرب غير المُتوّج.
لكن جوانب الاتفاق مع إسرائيل كانت على أكثر من صعيد: توقفت السعوديّة على الفور عن دعم أي فصيل فلسطيني يدعو إلى الكفاح المسلّح ضد إسرائيل. حتى التبرّعات السعوديّة الخاصة والشعبيّة (والشعب السعودي على خلاف حكّامه متعاطف بقوة مع شعب فلسطين) تعرّضت للتحريم الرسمي. انحصر الدعم السعودي بعصابات الدحلان التي تتلقّى الدعم الأميركي والإسرائيلي. أي إن الدور السعودي في القضيّة الفلسطينيّة يمرّ اليوم بما هو مُجاز إسرائيليّاً. وفي حرب تموز، توضّحت الصورة أكثر بعدما أدّى اغتيال رفيق الحريري إلى عداء قوي للنظام السوري وإلى رسم حدود الفريقيْن في لبنان، وكانت السعودية إلى جانب الفريق الذي يعارض مقاومة إسرائيل. والإعلان السعودي المُبكِّر في دعم إسرائيل في عدوان تمّوز كان سابقاً لأوانه ومثّل (ولا يزال يمثّل بالمقياس التاريخي، وإن تمنّع حزب الله عن انتقاد السعوديّة ربما تلبيةً لطلب إيراني بالمهادنة) إحراجاً لموقف المملكة من الصراع العربي ـــــ الإسرائيلي. لكن البيان صدر عن «مصدر مسؤول»، والإشارة يمكن أن تخفي صراع الأجنحة على السياسة الخارجيّة، وهزيمة حزب الله التي كان يمكن أن تخرج بالحلف الإسرائيلي ـــــ السعودي إلى العلن، لم تتحقّق. سارعت المملكة كعادتها لمحاولة إنقاذ نفسها عبر إعلان برنامج مساعدات سخيّ للبنان (وصل بعض هذه الإعلانات فقط وبعضها الآخر أسهم في إنجاح فريق «الأمير مقرن أولاً» في الانتخابات النيابيّة) للتغطية على الموقف المُبكِّر. ساعدت إسرائيل السعودية عندما سمحت فقط لأعوانها من الأنظمة العربيّة بالهبوط في مطار بيروت لتقديم المساعدة للبنان أثناء العدوان. العداء لحماس بعد انهيار اتفاق مكة أسهم في تعزيز أواصر الصداقة الوهابيّة ـــــ الصهيونيّة، وسارع الملك عبد الله إلى الترويج لمبادرة أخرى: الحوار بين الأديان.
وهناك بعض الأسئلة البريئة: هل يفترض الحوار بين الأديان اختصارها بالإسلام ممثلاً بالملك السعودي واليهوديّة ممثّلة بشمعون بيريز (حتى حليف السعوديّة في لبنان، بطريرك الموارنة ـــــ العروبي ليوم واحد فقط ـــــ لم يُدعَ إلى الحوار بين الأديان، مع أن البطريركيّة المارونيّة حاورت الصهيونيّة قبل توقيع الاتفاق السرّي بين البطريركيّة والحركة الصهيونيّة في عام 1946)؟ هل الصدفة وحدها وراء الترويج لمعلّقين غربيّين (وعرب) من عتاة الصهاينة في الغرب؟ هل الاستفادة من حكمة البريطاني عادل درويش في كل الإعلام السعودي تدخل في باب الصدفة، مع أنه ليكودي عريق، وقد أسّس في لندن منظمة لمناصرة إسرائيل في الإعلام البريطاني؟ هل الصدفة هي في التخفيف من وتصغير تغطية حجم المعاناة الفلسطينيّة في الإعلام؟ هل هذا التركيز على الرياضة والتسلية والمنوّعات المبتذلة (التي تروّج لتسليع المرأة وإهانتها) في الثقافة المُموّلة سعودياً على حساب أخبار السياسة هو أيضاً صدفة؟ هل الحماسة الإسرائيليّة للفتنة السنيّة ـــــ الشيعيّة وتنصيب شمعون بيريز مفتياً في شؤون المسلمين في الإعلام الغربي والسعودي صدفة؟ هل المسارعة السعوديّة للترويج للخطر الإيراني عندما تكون إسرائيل تخوض غمار عدوانها على لبنان وفلسطين هي صدفة أيضاً؟ هل المؤامرة لاحتلال العراق والتلاقي السعودي ـــــ الإسرائيلي جريا من دون تنسيق وتوزيع أدوار؟ هل إعلان النظام العربي الأمني بقيادة الأمير نايف «الحرب على الإرهاب» والاستعارة من مصطلحات إسرائيل ووسائلها (من يلاحظ في لبنان مثلاً أن إعلان «الحرب على الإرهاب» هناك تزامن مع تدمير مخيم فلسطيني آهل بالسكّان؟) هل كان انسحاب السعوديّة من المقاطعة العربيّة لإسرائيل هكذا أمراً عفوياً لا سابق ولا لاحق له؟ وهل التناغم والغزل بين الإعلام الإسرائيلي والصهيوني عامةً والإعلام السعودي هو أيضاً محض صدفة؟ ولماذا اضمحلّت وزالت بعض الأصوات الليبراليّة في الغرب التي كانت تندّد باستمرار بخرق حقوق الإنسان في السعوديّة؟
إذا كان «فيلبي» قد عرض مشروعاً سعودياً لبيع فلسطين للصهاينة مقابل 20 مليون جنيه، فإن خادم الحرميْن الحالي قد يعرض في يومٍ ما بيع الحرميْن مقابل أقلّ من ثلاثين من الفضة.
* أستاذ العلوم السياسيّة في جامعة كاليفورنيا
(موقعه على الإنترنت:
angryarab.blogspot.com)

عدد السبت ٢٥ تموز ٢٠٠٩"
http://www.al-akhbar.com/ar/node/148727

مصير أمريكا والسعودية واحد ومرتبط لعقود

Don't Be Crude
Why Barack Obama's energy-dependence talk is just demagoguery

"Like it or not, the fates of the United States and Saudi Arabia are connected and will remain so for decades to come"
http://www.foreignpolicy.com/articles/2009/08/17/dont_be_crude

واشنطن لا تمارس أي ضغط على الرياض حليفها المقرب من أجل أي تغيير


اعتماد الولايات المتحدة على السعودية في الاقتصاد والأمن يدفعها لتخفيف ضغوطها (الفرنسية-أرشيف)

قال تقرير أميركي رسمي صادر عن الكونغرس إن اعتماد الولايات المتحدة على المملكة العربية السعودية في قضايا الإرهاب والأمن في الطاقة ربما يحد من قدرة الحكومة الأميركية على الضغط على المملكة لإجراء تغييرات سريعة وواسعة النطاق في السياسات السعودية.

وقال التقرير الصادر عن وحدة الأبحاث بالكونغرس الأميركي -الذراع البحثي الذي يعتمد عليه أعضاء الكونغرس في الحصول على معلومات دقيقة وموثقة- 'الخبرات الأخيرة تشير إلى أن الاعتماد الأميركي على تعاون الحكومة السعودية في أغراض مكافحة الإرهاب والأمن الإقليمي والإمداد العالمي بالطاقة، ربما تحد من قدرة الحكومة الأميركية على الضغط من أجل المزيد من التغييرات السريعة والواسعة النطاق في السياسات الداخلية والاجتماعية السعودية'.

وأضاف التقرير 'شأن ما حدث في أي مكان آخر في أنحاء العالم العربي، فإن التأييد من جانب حكومة الولايات المتحدة وأطراف دولية أخرى لدعم الإصلاح الاجتماعي والسياسي في المملكة، قوبل بالريبة ومزاعم التدخل الخارجي'.

وأضاف التقرير الذي صدر في 43 صفحة، 'بعض الناشطين الإصلاحيين السعوديين تنتابهم شكوك بشأن التزام الولايات المتحدة بدعم التحرر السياسي والاجتماعي لأنه –من وجهة نظرهم– جدد التعاون الأميركي السعودي في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب. وهذا التعاون يعزز قدرة الحكومة والأسرة الملكية السعودية على السيطرة على السكان السعوديين ومن يعدون خصوما سياسيين'.

ولفت التقرير الصادر في التاسع من يوليو/تموز الماضي، وهو أحدث تقرير للكونغرس عن المملكة، إلى أن 'بعض المراقبين يعتقد بأن التردد السعودي الواضح في تبني إصلاحات اجتماعية واسعة هو نتاج للتحول السريع، الذي مر به البلد منذ تأسس، والذي قوبل بعضه بمعارضة عنيفة'.

من ناحية أخرى قال التقرير الذي أعده المحلل الأميركي المتخصص في الشؤون الشرق أوسطية كريستوفر بلانشارد إن 'عمليات صناعة القرار في السعودية تظل غامضة بالنسبة لغير السعوديين'.

لكن التقرير أكد أن الأسرة السعودية الحاكمة ومن أسماهم حلفاءها المقربين 'يسيطرون على صناعة القرار السياسي والاقتصادي في المملكة، رغم أن القادة السعوديين اتخذوا بعض الخطوات الضئيلة منذ أوائل التسعينيات من القرن الماضي، ردا على الدعوات لحماية الحريات الفردية، والمطالب بحكومة أكثر مشاركة وعرضة للمحاسبة'.

على أن التقرير قال 'يبدو أن الاختلافات السياسية بين العشائر وبين الأجيال تؤثر على توزيع المواقع الحكومية والمناصب السياسية للفاعلين القياديين في القضايا الأساسية'.

وأردف كاتب التقرير أن 'الملك عبد الله بن عبد العزيز مؤيد بشكل واسع للإصلاحات الاجتماعية والسياسية، ولكن يبدو أنه يتشارك التزاما قويا تجاه شخصيات ملكية أخرى بالمحافظة على السلطة الوطنية لأسرة آل سعود والتأثير الدولي للبلد'.

وأضاف 'رغم أن سلطة صناعة القرار تظل مركزة فإن القرارات السياسية والقضايا محل الجدل يبدو أنها تعكس جهود القادة السعوديين للسيطرة على مطالب المنظمات المختلفة ذات الاهتمام وتناولها'.

وأوضح أن المراقبين الخارجيين والمسؤولين السعوديين يصفون عملية صناعة القرار في المملكة باعتبارها مبنية على تحقيق ودعم الإجماع بين الفئات الأساسية، بدلا من أن تكون بدافع الحاجات العاجلة للأسرة الحاكمة وحلفائها.
المصدر: وكالة أنباء أميركا إن أرابيك"
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/99C99540-FE12-4448-B832-953E5AD95720.htm

كفاح السعوديات المؤلم ووضعن المزري

"من جهة اخرى، خصصت صحيفة الفاينانشيال تايمز مواضيهعا الشرق اوسطية لتقريرين من السعودية وبيروت.

وتكتب عبير علام من الرياض للصحيفة عما سمته 'كفاح النساء السعوديات في مجال قضايا الاساءة التي يتعرضن لها'.

وتعتمد المراسلة في تقريرها حالة معينبة تعيشها لؤلؤة عبد الرحمن التي رفض والدها الموافقة على زواجها من رجل من اختيارها، بسبب كونه من قبيلة غير التي تتحدر اسرة عبد الرحمن منها.

وتقول الصحيفة ان والد عبير قد 'سجنها في الغرفة ومنعها من مزاولة عملها كمصرفية وبات من وقت لآخر يعتدي عليها ضربا'.

ومن هنا تنتقل الصحيفة الى شرح صعوبة سوق العمل السعودي وبخاصة للنساء فيه، كما انها تقول بأن 'الكثيرات من السعوديات يهربن من منازل اهلهم."
http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/08/090824_bk_press_israel_settlments.shtml

نائب كرزاي : السعودية رعت حواراً بين طالبان وحكومة كرزاي

"وفي صحيفة الشرق الأوسط نقرأ خبراً بعنوان: 'نائب كرزاي: لن يحدث سلام في أفغانستان إلا برعاية السعودية لأنها قلب العالم الإسلامي'، وجاء في الخبر: 'قال محمد كريم خليلي نائب الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حميد كرزاي، في حوار أجرته معه 'الشرق الأوسط' بكابل إن النتائج الأولية لانتخابات الرئاسة التي جرت الخميس الماضي تشير إلى تقدم كرزاي بنسبة 65%، 'لكنها نتيجة غير رسمية ويجب أن ننتظر الإعلان الرسمي عن النتائج في بداية شهر سبتمبر (أيلول) المقبل.'.

وتابعت الصحيفة: 'وأضاف رداً على مزاعم تزوير الاقتراع: 'نعم حدثت بعض الاختراقات، لكنها لا تؤثر على نتائج الانتخابات بصفة عامة، والمهزومون في الانتخابات يجب أن يكون لهم شيء يتحدثون فيه، أي شماعة يعلقون عليها إخفاقهم.'

وأكملت الصحيفة: 'وتطرق، من ناحية أخرى، إلى جلسات الحوار التي تمت بين الحكومة الأفغانية وطالبان فقال إن بعض الجلسات 'تمت في السعودية، وحدثت جلسات أخرى في أماكن أخرى رغم نفي متحدثي (طالبان) بعد ذلك، مما يؤكد أنهم غير جادين في السلام والحوار.'
وواصلت الصحيفة: 'وأضاف: 'لن يحدث سلام في أفغانستان إلا برعاية سعودية، لأنها قلب العالم الإسلامي.' ورأى أنه 'لا توجد عناصر معتدلة (في طالبان) تفكر في استقرار وأمن هذا البلد'، ولدى سؤاله عن العلاقات الأفغانية ـ الإيرانية، قال 'إننا نسعى لعلاقات حسن جوار مع الدول المجاورة'، و'القوات الأميركية المتواجدة على أراضينا يقظة للتحركات الإيرانية ولن تسمح بنفوذ إيراني في أراضينا، وهي تراقب التحركات الإيرانية.'"
http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/25/papers.wed/index.html

الاثنين، 24 أغسطس 2009

العاهل السعودي سيفرج عن 17 سجينا سياسيا من الطائفة الإسماعيلية

"الرياض (رويترز) - قالت مصادر يوم الاثنين ان السعودية ستطلق هذا الاسبوع سراح 17 مسجونا سياسيا من الطائفة الاسماعيلية في مؤشر جديد على تراجع حدة التوتر مع الاقلية التي تعيش قرب الحدود مع اليمن.

وأضافت المصادر أن العاهل السعودي الملك عبد الله امر بالافراج عن اعضاء الطائفة قبل ستة أشهر من انتهاء العقوبة الصادرة ضدهم بالسجن لمدة عشرة أعوام في اطار عفو ملكي أوسع شمل مئات السجناء في المملكة بمناسبة شهر رمضان.

وصرح مصدر في منطقة نجران الجنوبية لرويترز ان امر الافراج عن أعضاء الطائفة الاسماعيلية صدر يوم الاحد ومن المتوقع تنفيذه الاسبوع الجاري.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية ان اي تعليق ينبغي ان يصدر عن البلاط الملكي. ولم يتسن لرويترز الاتصال باي من مسؤولي البلاط.

وقال محمد العسكر وهو من النشطاء البارزين في الطائفة الاسماعيلية ان القرار يضع نهاية 'لواحدة من أكثر القضايا حساسية' التي تزعج أبناء الطائفة.

وأضاف 'اتصل بي احد السجناء السبعة عشر صباح اليوم ليبلغني ان سلطات السجن طلبت منه والباقين توقيع تعهد بعدم المشاركة في مظاهرات او قلاقل مرة اخرى قبل الافراج عنهم.'

وفي البداية صدر ضد السجناء السبعة عشر حكما بالاعدام بحد السيف على الملا في عام 2001 ابان حكم العاهل الراحل الملك فهد غير ان ولي العهد الامير عبد الله والحاكم الفعلي في ذلك الحين خفف العقوبة في العام التالي الى السجن عشرة اعوام.

والقي القبض على السجناء عقب اجتماعهم في عام 2000 مع حاكم نجران انذاك -وهو من العائلة المالكة ولكنه غير محبوب من جانب الطائفة الاسماعيلية- للمطالبة بالافراج عن مدرس من الطائفة وانتهي الاجتماع باطلاق أعيرة نارية واصابة اثنين من المدنيين.

وقال العسكر 'انه خبر العام للطائفة الاسماعيلية... يبين ان عقلية الحكومة بدأت تتغير في ظل حاكم نجران الجديد.'

وفي العام الماضي عين الملك عبد الله ابنه الامير مشعل حاكما لنجران بعد ان شكا افراد الطائفة وهم من الشيعة من مساعي توطين سنة من اصل يمني ومنحهم مساكن ووظائف معتبرينها محاولة لتهميش الطائفة الاسماعيلية بصورة أكبر.

وفي وقت سابق من العام قالت السعودية انها ستمنح ارضا لسكان نجران في خطوة وصفها دبلوماسيون بانها تهدف لتعزيز الامن ومكافحة الجريمة.

وكثيرا ما شكا الاسماعيليون وهم اغلبية في منطقة نجران ولكنهم اقلية في السعودية من التفرقة وانخفاض مستوى المعيشة.

وتحرص السلطات السعودية على تحسين الاوضاع الامنية على الحدود مع اليمن الذي يتصدى لتمرد شيعي كما انه ربما يكون نقطة انطلاق لهجمات ضدها من جانب القاعدة.

وفي ابريل نيسان قالت وزارة الداخلية السعودية انها القت القبض على 11 متشددا تربطهم صلات بالقاعدة في الجبال القريبة من اليمن واتهمتهم بالتخطيط لشن هجمات.

من سهيل كرم"
http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=11119106&cKey=1251120599000&ty=ti

السبت، 22 أغسطس 2009

فرار جاسوس فرنسي من دبي

فرار جاسوس فرنسي من دبي


الجاسوس جوبير داخل إحدى الغواصات (من صحيفة ذي تايمز)

كشفت صحيفة ذي تايمز البريطانية أن جاسوسا فرنسيا سابقا تمكن من الفرار من دبي بدولة الإمارات متنكرا بزي امرأة عربية بعد أن اتهمته السلطات المحلية هناك باختلاس ملايين الدولارات.

ونسبت الصحيفة في عددها اليوم إلى إيرفي جوبير –الذي كان يعمل في جهاز المخابرات الفرنسية حتى مارس/آذار 1993- القول إنه استفاد من خبرته العملية السابقة للهرب إلى المياه الدولية بعد فشل مشروع مشترك كان هو أحد أطرافه.

وكان جوبير قد أدين في يونيو/حزيران الماضي باختلاس ملايين الدولارات من أموال مجموعة دبي العالمية -وهي شركة مملوكة للدولة- عبر شركة إكسوموس الخاصة به والتي غالت في أسعار المعدات المطلوبة.

ويرى محامو الاتهام أن الغواصتين اللتين تعاقد جوبير على بنائهما اكتنفتهما بعض العيوب وكانتا تفتقران لبعض القطع الأساسية.

ويروي جوبير قصته بالقول إنه كان يدير مؤسسة تجارية في أميركا لبناء غواصات عندما اتصلت به دبي العالمية لإقامة مشروع مشترك لصناعة غواصات, فانتقل على إثرها إلى دبي عام 2004.

وأضاف "كنت مغفلا عندما اعتقدت أن دبي ستكون موطني الجديد, وكنت أريد العيش هناك بقية عمري".

لكن ما لبث أن انتهى الحلم في 2007 عندما بدأت دبي العالمية تزعم بأن هنالك معدات غالية الثمن مفقودة, وهو ادعاء يرى جوبير أن الشركة استخدمته ذريعة للتخلص منه مع أنه قدّم إيصالات تؤكد عدم فقدان أي شيء.

ويزعم الجاسوس السابق أن دبي العالمية اتهمته زورا بتهريب أسلحة واستدعت الشرطة التي استجوبته ثلاث مرات وهددت بتعذيبه, على حد قوله.

الهروب الكبير

"
عندما كنت عميلا سريا لبلدي اعتدت الدخول إلى الدول والخروج منها مستعينا بزورق مطاطي لأن ذلك لا يسترعي انتباه أحد
"
جوبير
الجاسوس الفرنسي

يقول جوبير "أدركت وقتها أن عليّ أن أفر بجلدي فأرسلت زوجتي وطفليّ إلى الولايات المتحدة. وعندما بت وحدي في دبي لجأت إلى الأسلوب الذي اعتدته من قبل عندما كنت ضابط مخابرات, فقررت أن أتنكر كامرأة".

ويضيف "عندما تغطي جسمك من الرأس حتى أخمص القدمين مرتديا العباءة والحجاب فلن يتحدث إليك أو يطالعك أحد. وعندما ارتديت العباءة لم يضايقني أحد كأن لم أكن موجودا بالمرة. وهذه هي أفضل وسيلة للتنكر لأنه حتى ضابط الشرطة لا يستطيع التحدث إليك".

ويستطرد العميل الفرنسي السابق في سرد قصته قائلا إنه استخدم اسما مزيفا لشراء قارب كيلا يثير الشك بأنه على وشك مغادرة الإمارات.

"هربت في زورق. ففي الإمارات عندما تريد الإبحار في مركب ذي حجم معين فإنه يتعين عليك الذهاب للسلطات وختم جواز سفرك وهو ما لم أكن أستطيع القيام به".

ويستحضر جوبير هنا أيام عمله السابق قائلا "عندما كنت عميلا سريا لبلدي اعتدت الدخول إلى الدول والخروج منها مستعينا بزورق مطاطي لأن ذلك لا يسترعي انتباه أحد".

وقبل أن يخوض مغامرته الأخيرة في دبي قام جوبير باستطلاع شاطئ الخليج شبرا شبرا فوجد أن زوارق الشرطة منتشرة في كل مكان تقريبا.

وفي ذلك يقول "لم أجد مكانا لا توجد فيه زوارق الشرطة, فاخترت المكان الذي لا يوجد فيه سوى زورق واحد, فما كان مني إلا أن ذهبت الليلة السابقة على فراري إلى مركز خفر السواحل وعمدت إلى تخريب قارب الشرطة الوحيد هناك حتى إذا ما رآني أحدهم اليوم التالي وأنا في عرض البحر فإنه لن يتمكن من مطاردتي".

وبعد ست ساعات قضاها جوبير على متن زورقه التقطه صديق له إلى مركبه الشراعي وأبحر به إلى ميناء مومباي في الهند.

وكشف الجاسوس المغامر أنه آثر تحويل قصته هذه إلى كتاب بعنوان "الهروب من دبي" سينشر في أكتوبر/تشرين الأول القادم.

المصدر: تايمز
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/0533769D-AB36-4C6F-A138-50C75B896104.htm

الجمعة، 21 أغسطس 2009

إسرائيل تنفي قلقها من البرنامج النووي السعودي وتعتبره ردا على مساعي إيران النووية

21/08/2009 14:08

أكدت مصادر إسرائيلية اليوم الجمعة أن البرنامج النووي السعودي الذي أعلنت عنه حكومة الرياض أمس الأربعاء لا يشكل قلقا للدولة العبرية، معتبرة أن الطموحات النووية السعودية تنطلق من خوف المملكة الشديد من مساعي إيران النووية.

ونسبت صحيفة جيروسليم بوست إلى مسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية لم تسمهم القول إن رغبة الرياض في الحصول على الطاقة النووية تتصل بالسباق المستمر لطهران نحو الطاقة النووية. وقالوا إن "السعوديين مرعوبين بشدة مما سوف يحدث إذا أصبحت إيران دولة نووية"، معتبرين أن النوايا السعودية لتطوير برنامج نووي تشكل "جزءا من الرد السعودي على المساعي الإيرانية".

وأكدوا أن البرنامج النووي السعودي لا يشكل قلقا لإسرائيل في الوقت الراهن بالنظر إلى أنه مؤسس بالتعاون مع الولايات المتحدة وفي إطار القواعد التي حددتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكان وزير المياه والكهرباء السعودي عبد الله الحسين قد أكد في تصريحات لصحيفة الوطن السعودية أمس الخميس أن المملكة تعمل على خطط ترمي إلى بناء أول مجمع للطاقة النووية في المملكة.

الطموحات العربية

واعتبرت جيروسليم بوست أن تعامل إسرائيل مع الطموحات النووية العربية يظل حذرا لأن تل أبيب لم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي ومن ثم فإنها لا تسعى للضغط لرفض امتلاك الدول المجاورة لها للتكنولوجيا النووية السلمية لاسيما إذا ما كانت هذه الدول عازمة على توقيع المعاهدة.

وكانت السعودية وقطر والبحرين وسلطنة عمان والكويت والإمارات واليمن والمغرب وليبيا والأردن ومصر قد عبرت في السابق عن اهتمامها بتطوير برامج نووية وسعت بعضها لاتخاذ خطوات عملية في هذا الصدد.

ونسبت الصحيفة إلى مصادر إسرائيلية لم تسمها القول إن الدول العربية لم ترغب في تنفيذ برامج نووية لغرض امتلاك قدرات عسكرية بل إنها ترغب في امتلاك التكنولوجيا النووية التي تمكنها من إبقاء الخيارات الأخرى قائمة في حال تمكن إيران من تصنيع قنبلة نووية.

وأضافت المصادر أن ثمة "تخوفا محدودا" من إمكانية تحول البرامج النووية العربية إلى مشروعات عسكرية لاحقا غير أنها أكدت في الوقت ذاته أن هناك شعورا لدى إسرائيل بأن البرامج النووية العربية ستكون خاضعة لمراقبة الولايات المتحدة أو فرنسا التي تعهدت من جانبها قبل عامين بمساعدة المغرب في تطوير برنامج نووي.

http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2029786&cid=2



حجب صفحتي ناشطين سعوديين في تويتر

شكا ناشطان سعوديان الخميس من حجب صفحتيهما على الموقع الالكتروني تويتر.

وقال المحامي المدافع عن حقوق الانسان وليد عبدالخير ورجل الاعمال خالد الناصر ان صفحتيهما قد حجبتا من قبل السلطات الرسمية المختصة بشؤون المعلوماتية.

وكانت صفحات لمعارضين سعوديين في الخارج قد تعرضت للحجب، غير انه يبدو انها المرة الاولى التي يتم فيها حجب صفحات لناشطين مقيمين في المملكة. وذلك حسب ما قاله المدون احمد العمران الذي كان اول من اشار الى هذا الحجب في مدونته "الجينز السعودي".

وكان ناصر الذي بدأ باستخدام موقع تويتر في 2007 قد تطرق في صفحته الى وضع حقوق الانسان والشؤون العامة وقدم روابط لمواقع مدافعة عن حقوق الانسان.

اما عبد الخير فتناول في صفحته حالات انتهاك حقوق الانسان ومنها قضية احتجاز المحامي سليمان الرشودي سنتين من دون محاكمة.

http://www.bbc.co.uk/arabic/scienceandtech/2009/08/090820_wb_twitter_suadia.shtml


قنوات الفساد .. ال بي سي مثالاً


تحذير للمستثمرين السعوديين أصحاب الفضائيات

خريطة السعودية

أثارت المقابلة غضب العديد من السعوديين

قال مسؤول حكومي سعودي إن المستثمرين السعوديين في القنوات التلفزيونية الفضائية يرتكبون خطأ في حق بلدهم بالسماح ببث برامج وتعاليم تتعارض مع قواعد الشريعة الاسلامية.

وكان قد تم في أوائل الشهر الجاري اغلاق مكتبين من مكاتب محطة إل بي سي اللبنانية في السعودية بعد أن بثت القناة مقابلة مع رجل سعودي يدعى مازن عبد الجواد (32 عاما) تحدث خلالها عن مغامراته الجنسية.

ويواجه عبد الجواد المحاكمة بعد أن صدم الرأي العام في السعودية التي تعتبر مهد الإسلام، بعد ان تحدث تفصيلا عن الطرق التي يلجا إليها للإيقاع بالنساء في حبائله.

وفي تصريحات نشرتها الصحف السعودية لم يحدد المسؤول السعودي عبد الله الجاسر، وهو وكيل وزارة الاعلام والثقافة قناة تليفزيونية معنية قصدها بحديثه، ولم يتطرق بشكل مباشر على موضوع البرنامج الذي بثته قناة إل بي سي.

ويعتبر الملياردير السعودي الوليد بن طلال الشريك الأكبر في أسهم القناة التي يوجد مقرها الرئيسي في بيروت.

وقد دعا الجاسر إلى ضرورة عدم وقوع هذه القنوات الفضائية (التي يملكها سعوديون) في حبائل ما دعاه بـ"الشركات الاعلامية التي تروج للأفكار والقيم الغربية".

وكان البرنامج أثار غضب العديد من السعوديين المتدينين، ومن ثم اعتقلت السلطات السعودية مازن عبد الجواد واثنين من رفاقه اللذين شاركا في البرنامج.

وقال مصدر في شرطة جدة إن عبد الجواد اعتقل بتهمة "المجاهرة بالفساد"، كما أكد محاموه أنه قد يواجه عقوبة الاعدام أو السجن 20 عاما.

وكان حوالي 200 مشاهدا سعوديا تقدموا بشكاوى ضد عبد الجواد بعد مشاهدة البرنامج.

واختبأ عبد الجواد، وهو مطلق وأب لاربعة ابناء، بعد ذلك قبل أن تتمكن الشرطة من العثور عليه.

وظهر عبد الجواد في برنامج "أحمر بالخط العريض"، حيث أدلى بتفاصيل عن مغامراته الجنسية وأسدى فيه نصائح للازواج لاضفاء مزيد من الاثارة على الحياة الجنسية.

وقال الشاب السعودي في الحلقة التي سجلت في حجرة نومه بجدة ان "كل شيء يحدث في هذه الغرفة،" وان "ليس هناك شي لا يحدث بصراحة"، كما اسهب في وصف اساليب المداعبة وحيل اصطياد النساء من شوارع جدة.

وقال عبد الجواد ان الجنس أصبح جزءا مهما من حياته منذ كان عمره 14 عاما، حيث مارسه أول مرة مع جارة تكبره سنا.

وقد شاهد نحو نصف مليون من مستخدمي موقع يوتيوب هذه اللقطات حتى الآن.

لكن عبد الجواد اعتذر بعد ذلك بشدة عما بدر منه في مقابلة مع صحيفة عكاظ، قائلا انه ارتكب خطأ كبيرا في حق المجتمع السعودي كافة، مضيفا انه مستعد لتحمل العواقب.

http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2009/08/090816_ae_saudicriticism_tc2.shtml

الخميس، 20 أغسطس 2009

CNNArabic.com - السعودية تحتج على خريطة الإمارات الظاهرة ب

الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN) -- قالت السعودية الخميس إنها أوقفت السماح للإماراتيين بالدخول إليها باستخدام الهوية الشخصية احتجاجاً على خارطة الإمارات التي تحملها الهوية، والتي ذكرت الرياض أنها "لا تتوافق مع اتفاقية تعيين الحدود" بين البلدين عام 1974.

وقال مدير عام الجوازات السعودي، اللواء سالم بن محمد البليهد، أن الرياض "أوقفت العمل بآلية تنفيذ التنقل بالبطاقة الشخصيةبين المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وذلك بموجب المادة الرابعة من البيان المشترك المتعلق بآلية تنفيذ التنقل ببطاقة الهوية الوطنية لمواطني البلدين."

وقال البلهيد، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء السعودية، أن المملكة "قامت باتخاذ العديد من الإجراءات لاحتواء الموضوع، من خلال تقديم مذكرة رسمية عبر القنوات الدبلوماسية دعت فيها الأشقاء في دولة الإمارات إلى تصحيح الخارطة بما يتفق مع الواقع الحالي للحدود المشتركة بين البلدين."

كما لفت إلى أن الأمير نايف بن عبدالعزيز، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، قدم إشعاراً للحكومة الإماراتية من خلال خطاب خطي حذر فيه من اضطرار الرياض إلى وقف السماح لمواطني دولة الإمارات بالتنقل عبر المنافذ الرسمية للمملكة مستخدمين بطاقات هويتهم الوطنية الحالية.

وأشار اللواء البليهد إلى أنه وفي ضوء ذلك فإنه يتوجب على مواطني البلدين الراغبين في التنقل عبر المنافذ الرسمية استخدام جواز السفر بدلاً من بطاقة الهوية الوطنية، علماً أن مشروع الهوية الوطنية جديد نسبياً في الإمارات، حيث بدأت الدولة بتوزيع البطاقات على المواطنين والوافدين لأهداف التسجيل والإحصاء.

ولم يحدد البلهيد النقاط الحدودية المتنازع عليها وفق الخريطة الظاهرة للإمارات على هوية مواطنيها، غير أن أبوظبي والرياض كانت قد اختلفتا في السابق حول مساحات تقع في أقصى شمال غربي البلاد، عند نقطة تتبع حالياً للسعودية وتفصل بين الإمارات وقطر.

ويقال إن تلك المنطقة تحتوي على مخزون نفطي كبير، فضلاً عن أهميتها الإستراتيجية في الربط بين الإمارات وقطر.

وكانت حركة النقل البري للشاحنات بين السعودية والإمارات قد شهدت الكثير من العراقيل مؤخراً، خاصة عند معبر الغويفات، وهو ما عزته السلطات السعودية آنذاك إلى تطبيق معايير جديدة.

كما توترت العلاقات السياسية إلى حد ما في الفترة الماضية، بعد أن رفضت الإمارات استضافة السعودية لمقر المصرف الخليجي المشترك، ما دفعها إلى إعلان تخليها عن مشروع العملة الخليجية الموحدة.

http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/8/21/saudi.uaemap/index.html

مسؤول سعودي : نتواصل مع اليمن بشأن أحداث صعدة

قلق سعودي

وقد عبرت السعودية عن قلقها نتيجة استمرار المعارك في منطقة صعدة، وسط مخاوف من مزاعم بتلقي الحوثيين -الذين ينتمون للطائفة الزيدية الشيعية- الدعم من إيران.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤول سعودي اشترط عدم ذكر اسمه أن مسؤولين أمنيين من كلا البلدين على تواصل بشأن أحداث صعدة، رافضاً الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/17610AA5-7384-4163-A7EF-6FB0A9FDBA7D.htm

السعودية تلقي القبض على 44 متشددا وتضبط أسلحة - swissinfo

الرياض (رويترز) - قالت السعودية يوم الاربعاء انها ألقت القبض على 44 متشددا خططوا لشن هجمات وضبطت اسلحة وادوات تفجير الكترونية تعمل عن بعد.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية ان المُحتجزين عناصر "من شبكة منظري ومعتنقي الفكر الضال والداعمين لانشطته الاجرامية" وبينهم 43 سعوديا وأجنبي واحد مجهول.

ويستخدم المسؤولون عادة تعبير "شبكة منظري ومعتنقي الفكر الضال" للإشارة الى أعضاء الجماعات الاسلامية المتشددة مثل القاعدة.

وقال البيان "تلقي بعض منهم تدريبات في الداخل والخارج على الرماية بالاسلحة الخفيفة والثقيلة وعلى طرق اعداد الخلائط المتفجرة وأساليب تزوير الوثائق لاستخدامها من قبل عناصر الفئة الضالة في تنقلاتهم."

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية ان قوات الامن السعودية ألقت القبض عليهم خلال الفترة من العاشر من يوليو تموز الى الثاني من أغسطس اب وضبطت 17 رشاش كلاشنيكوف و50 رشاشا و96 دائرة الكترونية للتفجير عن بعد.

وقال البيان دون ان يذكر تفاصيل ان الشبكة كانت تستغل "العمل الخيري في تنفيذ مخططات اجرامية."

وتكافح السعودية ضد متشددين اسلاميين شنوا حملة عنف لزعزعة استقرار المملكة الحليفة للولايات المتحدة في عام 2003 . وتراجعت أعمال العنف منذ عام 2006 بعد ان قتل نحو 200 شخص بينهم سكان اجانب وقوات امن ومتشددون.

وألقت الحكومة السعودية القبض على مئات المشتبه بهم خلال العام المنصرم وفي فبراير شباط أصدرت قائمة تضم 85 متشددا مطلوبا يعتقد انهم خارج البلاد.

وأصدرت محكمة سعودية حكمها على شخص واحد بالاعدام هذا العام في أول احكام يعلن عنها علانية منذ ان شن متشددون لهم علاقة بالقاعدة حملتهم ضد الاسرة الحاكمة.

وأصدرت المحكمة احكاما ضد 289 سعوديا و41 اجنبيا شملت السجن لمدد تصل الى 30 عاما.

وقال وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز في اكتوبر تشرين الاول ان المملكة وجهت الاتهام الى 991 معظمهم سعوديون يشتبه في انهم متشددين من القاعدة لانهم شنوا 30 هجوما منذ عام 2003 .

وشملت هجمات المتشددين هجمات انتحارية ضد مجمعات سكنية في الرياض في عام 2003 ومحاولة اقتحام أكبر مصفاة لتكرير النفط في العالم في أبقيق في عام 2006 .

وفي وقت سابق من الشهر الحالي قالت منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومن رايتس ووتش) ان السعودية القت القبض على الاف الاشخاص في اطار جهود لمكافحة الارهاب دون ان توجه اليهم الاتهام وأحيانا تتجاهل أحكام القضاء بالافراج عنهم.

http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=11097841&cKey=1250700289000&ty=ti

هل السعوديون متورطون في تفجيرات أندونيسيا؟

للاشتباه بتورطه في تفجيرات بجاكرتا
اعتقال سعودي في إندونيسيا


الشرطة ما زالت تبحث عن أربعة مشتبه فيهم (الفرنسية-أرشيف)

اعتقلت الشرطة الإندونيسية اليوم شخصين أحدهما سعودي، يشتبه في تورطهما في هجمات استهدفت فندقين في العاصمة جاكرتا الشهر الماضي، وأسفرت عن مقتل 11 شخصا.

ووفقا للشرطة فإن الرجلين متهمان بتمويل تلك الهجمات التي استهدفت فندقي جيه دبليو ماريوت وريتز كارلتون.

وقال المتحدث باسم الشرطة نانان سويكارنا في مؤتمر صحفي إن الرجلين -اللذين لم يذكر من اسمهما سوى علي وإيوان- اعتقلا في الآونة الأخيرة في منطقتين مختلفتين من جاوة الغربية، مشيرا إلى أن الشرطة تحقق في صلتهما بدولة أخرى فيما يتعلق بالتمويل.

وأضاف أن الشرطة تعتقد أن أحد المعتقلين سعودي "لكننا لا نزال بحاجة إلى إثبات ما إذا كانت جنسيته حقيقية أم مزورة".

واعتقلت الشرطة الإندونيسية منذ وقوع الهجمات خمسة أشخاص على الأقل وقتلت ثلاثة في عمليات اقتحام، في حين حددت هوية سيف الدين زهري كأحد منفذيها.

ونشرت الخميس الماضي صورا لأربعة رجال آخرين تعتقد أنهم متورطون في هجمات 17 يوليو/تموز.

وتشتبه السلطات في أن زعيم الجماعة الإسلامية في جنوب شرق آسيا، نور الدين محمد توب، هو الرأس المدبر للتفجيرات.

المصدر: وكالات

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/C9D10DAE-AA82-44CC-802A-144E85BA5626.htm

السعودية والغرب ودعم اليمن ضد الحوثيين

من جانبه أكد علي السقاف رئيس تحرير أسبوعية الشارع المستقلة على الطرح الحكومي، وقال في حديث للجزيرة نت إن ثمة دعما يتلقاه المتمردون الحوثيين من أطراف في الحكومة الإيرانية.
وأضاف أن هناك انحيازا واضحا من قبل الإعلام الإيراني مع الحوثيين، خاصة وأن إذاعة طهران بثت خبرا عن مشاركة الطيران الحربي السعودي في الحرب ضد الحوثيين، وهو ما نفته وزارة الدفاع باليمن.

وأشار إلى أن الحوزات الشيعية في إيران والعراق والخليج وبعض التجار يقدمون الدعم المالي والسياسي للحوثيين.
وبشأن اتهامات الحوثيين للسعودية بمساندة الحكومة اليمنية ودعمها، قال السقاف إن "اليمن وضعها الإقليمي يحتم على جيرانها التدخل بشكل أو آخر، فليس من صالح المملكة العربية السعودية أن يتمدد الحوثيون على حدودها الجنوبية، أو داخل اليمن في العمق، فالوضع في اليمن يؤثر على الأوضاع داخل السعودية لأنه يوجد في مناطقها أقلية شيعية من الطائفة الإسماعيلية".

وبشأن اتهامات الحوثيين للسعودية بمساندة الحكومة اليمنية ودعمها، قال السقاف إن "اليمن وضعها الإقليمي يحتم على جيرانها التدخل بشكل أو آخر، فليس من صالح المملكة العربية السعودية أن يتمدد الحوثيون على حدودها الجنوبية، أو داخل اليمن في العمق، فالوضع في اليمن يؤثر على الأوضاع داخل السعودية لأنه يوجد في مناطقها أقلية شيعية من الطائفة الإسماعيلية".
دوره رأى المحلل السياسي سعيد ثابت أن ثمة مؤشرات لرغبة دولية وإقليمية لحسم ملف الحوثي باليمن، خاصة بعد اختطاف الأطباء الأجانب من صعدة، وأشار إلى اتهامات السلطة للحوثيين بالوقوف وراء حادثة الاختطاف.

وفي حديثه للجزيرة نت اعتبر أن هناك رضا دوليا وإقليميا لإغلاق ملف الحوثيين، لافتا إلى أن الحوثيين يشعرون هذه المرة أنهم تلقوا ضربات قوية من سلاح الجو على غير العادة نتيجة تسهيلات ربما حصلت عليها اليمن ربما بغطاء سياسي أوروبي أميركي.

وقال ثابت إن "هذه الحرب عنوانها الرئيسي هو المخطوفون الأجانب، وهذا يرضي الأوروبيين، ولذلك نلحظ أن الشروط الستة التي تقدمت بها السلطة لإيقاف الحرب كان بينها الكشف عن المخطوفين الأجانب وإطلاق سراحهم".


http://www.aljazeera.net/NR/exeres/F7B9C6F0-29D7-4BD3-A9D0-2A4EF9324BF3.htm