الخميس، 20 أغسطس 2009

السعودية تلقي القبض على 44 متشددا وتضبط أسلحة - swissinfo

الرياض (رويترز) - قالت السعودية يوم الاربعاء انها ألقت القبض على 44 متشددا خططوا لشن هجمات وضبطت اسلحة وادوات تفجير الكترونية تعمل عن بعد.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية ان المُحتجزين عناصر "من شبكة منظري ومعتنقي الفكر الضال والداعمين لانشطته الاجرامية" وبينهم 43 سعوديا وأجنبي واحد مجهول.

ويستخدم المسؤولون عادة تعبير "شبكة منظري ومعتنقي الفكر الضال" للإشارة الى أعضاء الجماعات الاسلامية المتشددة مثل القاعدة.

وقال البيان "تلقي بعض منهم تدريبات في الداخل والخارج على الرماية بالاسلحة الخفيفة والثقيلة وعلى طرق اعداد الخلائط المتفجرة وأساليب تزوير الوثائق لاستخدامها من قبل عناصر الفئة الضالة في تنقلاتهم."

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية ان قوات الامن السعودية ألقت القبض عليهم خلال الفترة من العاشر من يوليو تموز الى الثاني من أغسطس اب وضبطت 17 رشاش كلاشنيكوف و50 رشاشا و96 دائرة الكترونية للتفجير عن بعد.

وقال البيان دون ان يذكر تفاصيل ان الشبكة كانت تستغل "العمل الخيري في تنفيذ مخططات اجرامية."

وتكافح السعودية ضد متشددين اسلاميين شنوا حملة عنف لزعزعة استقرار المملكة الحليفة للولايات المتحدة في عام 2003 . وتراجعت أعمال العنف منذ عام 2006 بعد ان قتل نحو 200 شخص بينهم سكان اجانب وقوات امن ومتشددون.

وألقت الحكومة السعودية القبض على مئات المشتبه بهم خلال العام المنصرم وفي فبراير شباط أصدرت قائمة تضم 85 متشددا مطلوبا يعتقد انهم خارج البلاد.

وأصدرت محكمة سعودية حكمها على شخص واحد بالاعدام هذا العام في أول احكام يعلن عنها علانية منذ ان شن متشددون لهم علاقة بالقاعدة حملتهم ضد الاسرة الحاكمة.

وأصدرت المحكمة احكاما ضد 289 سعوديا و41 اجنبيا شملت السجن لمدد تصل الى 30 عاما.

وقال وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز في اكتوبر تشرين الاول ان المملكة وجهت الاتهام الى 991 معظمهم سعوديون يشتبه في انهم متشددين من القاعدة لانهم شنوا 30 هجوما منذ عام 2003 .

وشملت هجمات المتشددين هجمات انتحارية ضد مجمعات سكنية في الرياض في عام 2003 ومحاولة اقتحام أكبر مصفاة لتكرير النفط في العالم في أبقيق في عام 2006 .

وفي وقت سابق من الشهر الحالي قالت منظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومن رايتس ووتش) ان السعودية القت القبض على الاف الاشخاص في اطار جهود لمكافحة الارهاب دون ان توجه اليهم الاتهام وأحيانا تتجاهل أحكام القضاء بالافراج عنهم.

http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=11097841&cKey=1250700289000&ty=ti

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق