‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواقف عبرية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواقف عبرية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 26 أغسطس 2009

الغارديان أمريكا مرتاحة لعدم عرقلة السعودية أي اتفاقات دول عربية مع إسرائيل

http://www.guardian.co.uk/world/2009/aug/25/barack-obama-middle-east-peace

Israel, in return for a deal on settlements, is seeking not only a tougher line over Iran but normalisation of relations with Arab states, such as overflight rights for its airline El Al, establishment of trade offices and embassies, and an end to the ban on travellers with Israeli stamps in their passports.
Bahrain, Qatar, the United Arab Emirates and Morocco have so far tentatively agreed. Saudi Arabia has refused, saying Israel has had enough concessions.
But the US is taking comfort from the fact that, crucially, Saudi Arabia has not tried to block other Arab states from signing up. "They may come on board last, but they will come on board," a European official said.
A coalition of Arab states, thought to include the Saudis, has been in secret contact with Israel to discuss what they see as a common threat posed by Iran.


إسرائيل ، في مقابل التوصل الى اتفاق بشأن المستوطنات ، تسعى ليس إلى فقط موقف أكثر تشددا بشأن ايران ولكن إلى تطبيع العلاقات مع الدول العربية ، مثل حق استخدام مجالها الجوي لشركة الخطوط الجوية العال ، وإنشاء المكاتب التجارية والسفارات ، ووضع حد للحظر على المسافرين الذين محلمون الطوابع إسرائيلية في جوازات سفرهم.

البحرين وقطر ودولة الامارات العربية المتحدة والمغرب وحتى الآن وافقوا مبدئيا. وقد رفضت المملكة العربية السعودية ، قائلة إن اسرائيل لديها ما يكفي من تنازلات.

ولكن الولايات المتحدة مرتاحة من حقيقة أن المملكة العربية السعودية وبشكل حاسم لم تحاول عرقلة دول عربية أخرى من التوقيع. مسؤال أوروبي قال "انهم قد يأتون متأخرين ، لكنهم سيأتون على متن الطائرة".

ائتلاف من الدول العربية ، ويعتقد أن من بينهم من السعوديين ، منهمكون في اتصالات سرية مع اسرائيل لمناقشة ما يرونه تهديدا مشتركا تشكله ايران.


"The message is: Iran is an existential threat to Israel; settlements are not."
الرسالة هي : إيران خطر وجودي على إسرائيل .. والمستوطنات ليست كذلك



الجمعة، 21 أغسطس 2009

إسرائيل تنفي قلقها من البرنامج النووي السعودي وتعتبره ردا على مساعي إيران النووية

21/08/2009 14:08

أكدت مصادر إسرائيلية اليوم الجمعة أن البرنامج النووي السعودي الذي أعلنت عنه حكومة الرياض أمس الأربعاء لا يشكل قلقا للدولة العبرية، معتبرة أن الطموحات النووية السعودية تنطلق من خوف المملكة الشديد من مساعي إيران النووية.

ونسبت صحيفة جيروسليم بوست إلى مسؤولين في وزارة الدفاع الإسرائيلية لم تسمهم القول إن رغبة الرياض في الحصول على الطاقة النووية تتصل بالسباق المستمر لطهران نحو الطاقة النووية. وقالوا إن "السعوديين مرعوبين بشدة مما سوف يحدث إذا أصبحت إيران دولة نووية"، معتبرين أن النوايا السعودية لتطوير برنامج نووي تشكل "جزءا من الرد السعودي على المساعي الإيرانية".

وأكدوا أن البرنامج النووي السعودي لا يشكل قلقا لإسرائيل في الوقت الراهن بالنظر إلى أنه مؤسس بالتعاون مع الولايات المتحدة وفي إطار القواعد التي حددتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وكان وزير المياه والكهرباء السعودي عبد الله الحسين قد أكد في تصريحات لصحيفة الوطن السعودية أمس الخميس أن المملكة تعمل على خطط ترمي إلى بناء أول مجمع للطاقة النووية في المملكة.

الطموحات العربية

واعتبرت جيروسليم بوست أن تعامل إسرائيل مع الطموحات النووية العربية يظل حذرا لأن تل أبيب لم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي ومن ثم فإنها لا تسعى للضغط لرفض امتلاك الدول المجاورة لها للتكنولوجيا النووية السلمية لاسيما إذا ما كانت هذه الدول عازمة على توقيع المعاهدة.

وكانت السعودية وقطر والبحرين وسلطنة عمان والكويت والإمارات واليمن والمغرب وليبيا والأردن ومصر قد عبرت في السابق عن اهتمامها بتطوير برامج نووية وسعت بعضها لاتخاذ خطوات عملية في هذا الصدد.

ونسبت الصحيفة إلى مصادر إسرائيلية لم تسمها القول إن الدول العربية لم ترغب في تنفيذ برامج نووية لغرض امتلاك قدرات عسكرية بل إنها ترغب في امتلاك التكنولوجيا النووية التي تمكنها من إبقاء الخيارات الأخرى قائمة في حال تمكن إيران من تصنيع قنبلة نووية.

وأضافت المصادر أن ثمة "تخوفا محدودا" من إمكانية تحول البرامج النووية العربية إلى مشروعات عسكرية لاحقا غير أنها أكدت في الوقت ذاته أن هناك شعورا لدى إسرائيل بأن البرامج النووية العربية ستكون خاضعة لمراقبة الولايات المتحدة أو فرنسا التي تعهدت من جانبها قبل عامين بمساعدة المغرب في تطوير برنامج نووي.

http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=2029786&cid=2