ويقول كاتب المقال جونثان فريدلاند ان المرء "لا يملك الا ان يتفاءل بقدرة الرئيس الامريكي باراك اوباما على التوصل الى حل لصراع الشرق الاوسط، فهو محبوب عالميا، بينما كان سلفه محقودا عليه. كما يبدو ان اوباما يدرك تعقيدات المنطقة، اضافة الى ايمانه العميق بالدبلوماسية."
"وان كان هناك رئيس يصلح للعمل على احلال السلام في الشرق الاوسط، فهو اوباما. اضف الى ذلك ان الوقت مناسب تماما لهذه المساعي، فاليوم، اكثر من ذي قبل، لدى دول عربية كثيرة مصالح مشتركة مع اسرائيل، فالسعودية وغيرها تخشى المد الايراني اكثر من اسرائيل، مما قد يحدو بها الى تغييب خلافاتها معها من اجل الوقوف في وجه طهران وطموحاتها السياسية."
"فهل يصعب اذن التفاؤل بكون اوباما رجل السلام، وسبتمبر ايلول 2009 (موعد التئام الجمعية العامة للامم المتحدة) وقت السلام؟" يتساءل الكاتب.
http://www.bbc.co.uk/arabic/inthepress/2009/08/090825_az_press_review_tc2.shtml
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق