الثلاثاء، 30 يونيو 2009

شقيق الوليد بن طلال ينادي بالحجر على اموال اخيه

صعد الأمير خالد بن طلال هجومه على شقيقه الملياردير السعودي الأمير الوليد حيث وصفه بأنه "يعاني من جنون العظمة" وأن "الحل هو بالحجر على أمواله ومنعه من السفر حتى يصحح مساره".

ولم يصدر عن مكتب الوليد بن طلال اي رد على الحوار الذي نشره موقع جريدة لجينات الالكترونية في 27 يونيو/حزيران.

وفي الحوار، قال خالد بن طلال في رد فعل على عرض شركة روتانا التي يملكها الوليد بن طلال فيلما سينمائيا للعامة في بعض المدن السعودية "إن أهداف الأمير الوليد وغيره تتلخص في سعيهم لفتح المجال على مصراعيه لإحداث تغيير فكري يقلب الأعراف الدينية والأخلاقية، بحيث يستطيعون أن يدخلوا ما يريدون من أفكار كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية علناً".

وتمنع السعودية اقامة العروض السينمائية في صالات عامة على خلفية دعوى مخالفتها للطابع المحافظ للمجتمع السعودي.

وقد احتل الوليد بن طلال على مدى سنوات مراتب متقدمة على قائمة مجلة فوربس لاثرى اثرياء العالم حيث تقدر ثروته حاليا بـ 17 مليار دولار.

وقد برز الخلاف بين الشقيقين على مدى العقد الماضي، وهي خلافات كما وصفها خالد بن طلال قد اتخذت طابعا شخصيا في البداية.

حيث قال خالد بن طلال ان خلافه مع اخيه اتخذ طابعا شخصيا على مدى 14 سنة، الا انه اضاف "بعد التوبة والحمد لله فإن انتقادي له لدوافع شرعية ، أما الدوافع الشخصية فقد انقطعت تماماً".

وكان الامير خالد قد اودع في السجن بعدما اطلق الرصاص بشكل عشوائي خلال محاولة اقتحامه لبرج المملكة الذي يملكه اخوه الوليد بن طلال في العاصمة الرياض بينما كان البرج الذي يعد الاطول في السعودية طور الإنشاء في حينها.

وحول السبب وراء توقيت صدور هذا الانتقاد قال خالد بن طلال انه كان يتحاشى نقد أخيه الوليد، إلا ان "الكيل طفح من تصرفاته" حسب تعبيره، متهما إياه "بمخالفة الشريعة الإسلامية، وآخر مخالفاته تحقيق مشروعه السينمائي في المملكة".

وقد اتسمت شخصية الامير خالد بن طلال بمسحة دينية ظاهرة على مدى السنوات التسع الماضي والتي وصفها في الحوار بانها "توبة" لا ترتبط باي سبب عدا انه أحس "فجأة بالتقرب إلى سماع تلاوة وقراءة القرآن الكريم والتقرب من الصالحين".

http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_8125000/8125577.stm

===============

القدس الفلسطينية
تناولت الصحيفة خبر الهجوم الذي شنه الأمير خالد بن طلال على شقيقه الملياردير الأمير الوليد بن طلال، فتحت عنوان "شقيق الوليد بن طلال ينادي بالحجر على أموال أخيه" كتبت الصحيفة:
"صعد الأمير خالد بن طلال هجومه على شقيقه الملياردير السعودي الأمير الوليد حيث وصفه بأنه "يعاني من جنون العظمة" وأن "الحل هو بالحجر على أمواله ومنعه من السفر حتى يصحح مساره."

"وفي الحوار، قال خالد بن طلال في رد فعل على عرض شركة روتانا التي يملكها الوليد بن طلال فيلما سينمائيا للعامة في بعض المدن السعودية "إن أهداف الأمير الوليد وغيره تتلخص في سعيهم لفتح المجال على مصراعيه لإحداث تغيير فكري يقلب الأعراف الدينية والأخلاقية، بحيث يستطيعون أن يدخلوا ما يريدون من أفكار كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية علناً."

"وقد برز الخلاف بين الشقيقين على مدى العقد الماضي، وهي خلافات كما وصفها خالد بن طلال قد اتخذت طابعا شخصيا في البداية."

حيث قال خالد بن طلال إن خلافه مع أخيه اتخذ طابعا شخصيا على مدى 14 سنة، إلا انه أضاف "بعد التوبة والحمد لله فإن انتقادي له لدوافع شرعية، أما الدوافع الشخصية فقد انقطعت تماماً."

http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/6/30/papers.tuesday/index.html


 

الاثنين، 29 يونيو 2009

المحكمة العليا الامريكية تؤيد حصانة السعودية في قضية 11 سبتمبر

رويترز
 

واشنطن (رويترز) - أيدت المحكمة العليا الامريكية يوم الاثنين حكما يقضي بعدم امكان تحميل المملكة العربية السعودية واربعة من امرائها وكيانات سعودية اخرى المسؤولية عن الهجمات التي نفذت بطائرات مخطوفة في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر ايلول عام 2001.


ورفض القضاة اعادة النظر في حكم اصدرته محكمة استئناف أمريكية في نيويورك يقضي بان المتهمين السعوديين تحميهم الحصانة السيادية في الدعوى التي اقامها ضحايا الهجمات وعائلاتهم.

وايدت محكمة الاستئناف حكم محكمة الدرجة الادنى برفض الدعوى القضائية التي تدعي ان السعودية واربعة امراء وهيئة خيرية سعودية ومصرفيا سعوديا قدموا دعما ماديا لتنظيم القاعدة قبل هجمات 11 سبتمبر ايلول.

وقال الضحايا وعائلاتهم ان المتهمين قدموا اموالا لهيئات خيرية اسلامية اعطت بدورها الاموال للقاعدة ولهذا يجب تحميلهم المسؤولية عن المساعدة في تمويل الهجمات.

وقضت محكمة الاستئناف في حكمها بان قاعدة الاستثناء من الحصانة السيادية لا تنطبق في هذه الحالة لان وزارة الخارجية الامريكية لا تدرج السعودية في قائمة الدول الراعية للارهاب.

وطعن محامو الضحايا في الحكم أمام المحكمة العليا قائلين ان حكم الاستئناف قلص الى حد بعيد قدرة الضحايا على الحصول على تعويضات عما لحق بهم من ضرر نتيجة اعمال ارهابية ارتكبت في الولايات المتحدة.

لكن ادارة الرئيس باراك اوباما حثت المحكمة العليا في اواخر الشهر الماضي على رفض الدعوى. وقالت ان الحكم الذي اصدرته محكمة أول درجة وأيدته محكمة الاستئناف في نيويورك كان سليما عندما خلص الى ان السعودية ومسؤوليها يتمتعون بالحصانة من المقاضاة على الاعمال الحكومية خارج الولايات المتحدة.

ورفضت المحكمة العليا طعن مقيمي الدعوى دون تعليق.

http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=10894400&cKey=1246297516000&ty=ti

الأحد، 28 يونيو 2009

مدير جامعة جازان: السعودية مشبعة بخريجي الشريعة وأصول الدين

رويترز
 

الرياض (رويترز) - قال مدير احدى أحدث جامعات المملكة العربية السعودية في تصريحات نشرت يوم الاحد ان سوق العمل في السعودية لا تحتاج لمزيد من خريجي الشريعة وأصول الدين.

وربما تثير تصريحات محمد بن علي ال هيازع الذي يدير جامعة جازان في الجنوب غضب الكثيرين في المؤسسة الدينية التي أعاقت اجراء اصلاحات تهدف الى اقامة دولة حديثة ومحاربة التشدد الاسلامي.

وأسس الملك عبد الله بن عبد العزيز عاهل السعودية جامعة جازان عام 2006 وهي لا تضم كلية لعلوم الدين على خلاف الجامعات الاخرى في المملكة.

وصرح ال هيازع لصحيفة عكاظ بأن سبب عدم فتح كلية للشريعة وأصول الدين الى الان هو "عدم وجود حاجة في سوق العمل لخريجي الشريعة وأصول الدين.. لا نريد أن نضيف بطالة جديدة والسوق متشبع بمثل هذه التخصصات."

وتبحث وزارة التعليم سبل تحسين التعليم بعد أن عزل الملك عبد الله اثنين من رجال الدين المتشددين من منصبين كبيرين في فبراير شباط فيما قال محللون انه محاولة للحد من نفوذ المؤسسة الدينية.

وقال جون سفاكياناكيس وهو اقتصادي في البنك السعودي البريطاني (ساب) بالرياض ان الحكومة أنفقت أكثر من 120 مليار دولار على التعليم منذ عام 2005 .

ويعمل خريجو الدراسات الاسلامية في الحكومة والتعليم والمساجد والمحاكم وفي هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي تقوم بدوريات في شوارع السعودية حرصا على البعد الاخلاقي في البلاد.

http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=10888787&cKey=1246181371000&ty=ti

السبت، 27 يونيو 2009

Keys to the kingdom: Inside Saudi Arabia's royal family

جججججججججج

The crown prince is seriously ill, and Saudi Arabia's normally secretive royal family is openly clashing over who will take the throne, reports Hugh Miles

Sunday, 29 March 2009

HASSAN AMAR/AFP/GETTY IMAGES

Prince Bandar bin Sultan, who was Saudi Arabia?s ambassador to Washington for 22 years, is at the centre of speculation over the royal succession. He has not been seen in public for weeks

    الجمعة، 26 يونيو 2009

    العائلة الحاكمة بدبي تنفي ادعاءات ضدها في قضية تعويض لرجل أعمال إيراني

    القدس العربي

    من جهتها، تناولت القدس العربي خبراً بعنوان "العائلة الحاكمة بدبي تنفي ادعاءات ضدها في قضية تعويض."

    وقالت: "نفى محامو أعضاء في العائلة الحاكمة في دبي أمس الاثنين كل الادعاءات التي أثارها رجل أعمال إيراني يريد الحصول على تعويضات قدرها 1.9 مليار دولار نظير ما يدعي أنه استيلاء على شركته."

    وأوضحت: "وتفيد وثائق القضية التي حصلت عليها 'رويترز' بأن المدعي المقيم في دبي شهرام عبد الله زادة أقام دعوى في آذار (مارس) يدعي فيها أن الشيخ حشر مكتوم آل مكتوم ونجله وابنته استولوا على شركته."

    وأضافت: "وقدم محامو المدعى عليهم في جلسة أمس الاثنين وهي الجلسة الثالثة منذ بدء نظر الدعوى بيانا مكتوبا إلى المحكمة كأول رد على الدعوى، بعد ان طلبوا في نيسان (ابريل) مزيدا من الوقت للاستعداد"، فيما نفى محامي المدعى عليهم كل الادعاءات ضد الشيخ حشر."

    وتابعت: "وقال جعفر إنه ينفي أن زادة هو المستثمر في الشركة وإنما الشيخ حشر هو الذي يستثمر أمواله في الشركة وامتنع عن الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.. وتبين وثائق الدعوى أن الشيخ حشر كان كفيلا لزادة وفقا للقوانين المحلية التي تتطلب ان يكون للأجنبي كفيل او شريك من مواطني الدولة كي يقوم بنشاط تجاري."

    http://arabic.cnn.com/2009/middle_east/5/5/arab.pprs_ah2/index.html

    حاكم دبي يفتح نافذة على حياته عبر موقع facebook

    متابعة: يوسف رفايعة

    الشيخ محمد وعدد من أبنائه وبناته

    الشيخ محمد وعدد من أبنائه وبناته

    دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- ربما تكون هذه هي المرة الأولى في العالم العربي التي يسأل فيها حاكم شعبه عن الموعد الذي يرغبونه لبدء العام الدراسي الجديد، ولكن ليس عبر خطاب تلفزيوني، أو وكالة أنباء رسمية، بل عبر صفحته على موقع facebook الاجتماعي الشهير.

    السؤال وجهه حاكم دبي ونائب رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، لزوار صفحته، الخميس، قائلا "أود مشاركتكم في الإجابة على السؤال الذي لاشك أنه يتردد في أذهانكم.. ما رأيكم هل يبدأ العام الدراسي الجديد 2009 - 2010 في موعده المقرر خلال شهر رمضان أم بعد إجازة عيد الفطر؟"

    والشيخ محمد من المسؤولين العرب القلائل الذين تواجدوا عبر الموقع الاجتماعي، إذ عرف عنه حبه لاستخدام التقنية الحديثة، ومنذ أشهر، أعلن أنه سيتلقى الأسئلة من الصحفيين والناس العاديين عبر موقعه الإلكتروني في مجلس الوزراء الإماراتي الذي يرأسه أيضا.

    وكتب الشيخ محمد بالإنجليزية والعربية "محمد بن راشد يتطلع إلى التواصل الدائم معكم،" على صفحة تضمنت هواياته والكتب المفضلة لديه، والكثير من ألبومات الصور العائلية، وبعض المعلومات الشخصية، إذ كتب أنه متزوج ومن مواليد 15 يوليو/تموز، دون ذكر سنة الميلاد.

    وفي خانة الانتماءات والآراء السياسية كتب المسؤول الإماراتي "التحديات الحالية تفرض علينا أن نفكر في طرق خلاقة لتحقيق التنمية المستدامة،" أما الانتماءات الدينية فكتب فيها "كإنسان مسلم أقدر تقاليد كل الأديان وأحترم الناس جميعا بصرف النظر عن عقائدهم."

    ووصف الشيخ محمد نفسه قائلا "أنا شخص شغوف بالرياضة، خصوصا سباقات القدرة، أستمتع وأحب ركوب الخيل، بصحبة أفراد من عائلتي، كما أحب الخروج إلى البر والصحراء."

    ويفضل الشيخ محمد مجموعة من الكتب العربية والعالمية، منها "ثلاثية نحيب محفوظ،" و"مقدمة ابن خلدون،" "والحرب والسلام،" للروسي ليو توليستوي، و"مذكرات السياسيين مثل نيلسون مانديلا وهينري كيسنجر، وشارل ديغول، وغيرهم."

    وحققت إمارة دبي، التي يحكمها الشيخ محمد منذ يناير/كانون أول عام 2006 بعد وفاة شقيقه الأكبر الشيخ مكتوم بن راشد، طفرة عمرانية وازدهارا اقتصاديا على مدى السنوات الماضية، وكانت أول حكومة عربية تطبق نظام الحكومة الإلكترونية.

    ورغم الأزمة الاقتصادية التي تمر بها دبي، ودولة الإمارات العربية عموما، بعد تراجع أسعار العقارات التي كانت المحرك الرئيسي للنمو، إلا أن الشيخ محمد قال قبل أسابيع عبر موقعه الإلكتروني إن الأزمة "صارت وراءنا،" وإن "نجاح دبي كان له أعداء."

    ويبدو أن المسؤول الإماراتي مصمم على متابعة ما يصفه بالنجاح، إذ أطل عبر موقع facebook، وسبق كثيرين من الزعماء العرب ليتواصل مع الآخرين، ويفتح للإماراتيين نافذة على حياته اليومية والشخصية، مليئة بالصور والتحديثات والملاحظات.

    ولم يكتف حاكم دبي بذكر "وظيفته" في خانة المعلومات الشخصية، بل شرح وصفه الوظيفي قائلا "بصفتي نائبا لرئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ورئيساً لوزراء البلاد، أعمل مع الرئيس، وأترأس اجتماعات الحكومة، وأحكم دبي، وأواصل ترويج رؤيتها في اقتصاد متطور."

    ورغم "الوصف الوظيفي" الذي يبدو حافلا بالمشاغل، لإدارة البلاد وتحقيق رؤيتها، إلا أن الشيخ محمد كتب بالقرب من صور عائلية أدرجها في صفحته "إن أفضل وقت يمر على الإنسان هو الوقت الذي يقضيه مع عائلته."

    http://arabic.cnn.com/2009/scitech/6/26/Sheikh.facebook/index.html

    السعودية تعطي إشارات متباينة بشأن الإصلاحات

     

    السعودية تعطي إشارات متباينة بشأن الإصلاحات

    الرياض (رويترز) - ربما تكون لدى زعماء السعودية رؤية لإصلاح وانفتاح أكبر دولة مصدرة للنفط في العالم لكن قد تمر سنوات كثيرة قبل أن تشهد الدولة الخليجية المحافظة تغييرات كبيرة.

    وفي مواجهة زيادة سريعة في السكان البالغ عددهم 18 مليون نسمة والذين يحتاجون الى وظائف ومساكن تبدو المملكة صاحبة أكبر اقتصاد عربي مستعدة لمزيد من الانفتاح لجذب المستثمرين لبناء صناعات خارج قطاع الطاقة المهيمن.

    وفي فبراير شباط أقال الملك عبد الله رجلي دين متشددين من منصبين بارزين للحد من نفوذ النخبة الدينية التي أعاقت إصلاحات في قطاعي التعليم والقضاء وهي إصلاحات ضرورية لإيجاد دولة حديثة ومكافحة التشدد الاسلامي.

    ومنذ ذلك الحين تبحث وزارة التعليم التي لديها الآن للمرة الأولى نائبة وزير أفكارا لتحسين التعليم بينما شهدت العاصمة الرياض اول عرض لفيلم سينمائي منذ 30 عاما ومسرحيات قليلة ومعارض فنية ترعاها الدولة.

    ويقول المحلل مصطفى العلاني الذي يتخذ من دبي مقرا له "عجلات الاصلاح تتحرك لكن رؤية تغييرات قد تستغرق سنوات. لكن الأهم أن العجلات تتحرك. الاصلاحات لا يمكن التراجع عنها. المجتمع لن يقبل ذلك."

    ومنذ اعتلائه العرش عام 2005 ينظر كثير من السعوديين الى الملك عبد الله على أنه مؤيد للاصلاحات لكن دبلوماسيين يقولون ان الكثير من رجال الدين وأيضا أعضاء بارزين بالأسرة الحاكمة يقاومون.

    ويقول الكاتب السعودي عبد الله العلمي "يحاول الملك الموازنة بين الجماعات الدينية المحافظة والتكنوقراط والمتعلمين الذين يريدون إصلاحات اجتماعية.

    "قاعدة التغيير لن تكون بين عشية وضحاها. لا نريد ان يحدث هذا بين عشية وضحاها لانه قد يأتي بنتائج عكسية وتكون له عواقب سلبية."

    ويشير دبلوماسيون الى أنه حتى اذا كانت هناك رغبة في التغيير مثل إصلاح المناهج التعليمية بالمدارس لتحسين تأهيل السعوديين لسوق العمل فان هذا لا يعني أن التغييرات التي يصدر بها الأمر من أعلى تنفذها البيروقراطية كما هو مُخطط لها.

    وقطعت السعودية تعهدات لمجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان في وقت سابق هذا الشهر بوقف التمييز ضد النساء بأنهاء وصاية الرجل على المرأة عند العمل والسفر والدراسة لكن نشطاء لا يتوقعون حدوث أي تغيير عما قريب.

    ويقول ابراهيم المقيطب رئيس جمعية حقوق الانسان في السعودية وهي جمعية مستقلة " السعودية موقعة على الكثير من الاتفاقات الدولية لكننا ما زلنا نجد انتهاكات جسيمة على الأرض. هناك اختلاف كبير بين النوايا الطيبة والقدرة على التنفيذ."

    وبعد مرور ثلاثة اشهر على اجراء تغيير وزاري قررت الحكومة إرجاء الانتخابات البلدية لعامين مما قضى على الآمال بأن تتمكن النساء من التصويت للمرة الاولى. وخفت ضغوط الولايات المتحدة حليف الرياض لاتخاذ خطوات سريعة نحو الاصلاح.

    ودعم الامير نايف وزير الداخلية الذي أسند اليه مؤخرا ايضا منصب النائب الثاني لرئيس الوزراء هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي تم تغيير رئيسها في التعديل الوزاري ووقعت تحت ضغط بعد حوادث توفي فيها سعوديون اثناء احتجازهم.

    وفي ظل وجود الكثير من التناقضات بشأن خطوات الاصلاح تنقسم الاوساط الدبلوماسية بالرياض الى متفائلين ومتشائمين.

    وقال دبلوماسي غربي "من المؤكد أن هناك نوايا جيدة لكن التخطيط لشيء وتنفيذه مسألة مختلفة. التغييرات الكبرى لا تزال على بعد سنوات كثيرة ربما حتى عقود."

    ولن تقلل الشكوك بشأن سرعة الإصلاحات الاهتمام المتزايد بين المستثمرين في السعودية التي كان تأثرها بالأزمة الاقتصادية العالمية أقل بكثير من بقية العالم حيث لم تكن هناك حاجة الى مساعدة حكومية أو إعادة هيكلة لأي بنك رئيسي.

    وتعتزم الحكومة إنفاق 400 مليار دولار لتقليل الاعتماد على النفط وهو ما يوفر فرصا نادرة للمؤسسات الاجنبية التي تكافح بالاسواق العالمية الكبرى في ظل الكساد.

    ومنذ العام الماضي أصبح بامكان المستثمرين التعامل في الاسهم من خلال وسيط محلي مما أدى الى توافد البنوك ومديري الصناديق بأعداد كبيرة على الرغم من أن معايير الشفافية ما زالت أقل من الأسواق الصاعدة الأخرى مثل شرق أوروبا أو دبي المجاورة.

    وتقول بريجيت ابنر التي تدير صندوق استثمار شرق اوسطي بشركة فرانكفورت تراست الالمانية "الحكومة دشنت (خطة) للتحفيز... لتنويع الاقتصاد. يجب ان يعضد هذا موقف السعودية ويؤثر ايجابا على الاقتصاد."

    وفي الشهر الحالي افتتحت المملكة سوقا محلية للسندات وتعهدت بالقضاء على التداول بناء على معلومات سرية.

    ويقول هيثم عرابي الرئيس التنفيذي لشركة جلف مينا للاستثمارات البديلة بدبي وهي احدى صناديق التحوط التي توجه أنظارها الان الى السعودية "فيما يتعلق بالافشاء والشفافية وصلت القواعد التنظيمية الى مستويات مرضية للمستثمرين الدوليين لكن هناك حاجة الى عمل المزيد."

    وقال جون سفاكياناكيس كبير الاقتصاديين ببنك ساب في الرياض ان الحكومة أنفقت اكثر من 120 مليار دولار لاصلاح التعليم منذ عام 2005. وأضاف " الحكومة تعي أن التعليم هو الركيزة الأكثر خطورة في محاولتها تحديث وتنويع الاقتصاد."

    من اولف لاسينج

    http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=10879614&cKey=1245939221000&ty=ti

    ديمقراطية الكويت تزعج حكام دول الخليج


    إطبع هذا الموضوع أرسل هذا الموضوع إلى صديق أخبار بنظام RSS

    دبي (رويترز) -

     قول محللون ان حكام دول الخليج يستغلون نجاحات واخفاقات الديمقراطية البرلمانية في الكويت لتشويه فكرة الحكم النيابي التي تضعف سلطاتهم الهائلة.


    وبدأت حلقة جديدة في مسلسسل النظام الكويتي هذا الاسبوع عندما طلب نواب الاقتراع على سحب الثقة من وزير الداخلية وهو عضو بالاسرة الحاكمة.

    ومن المتوقع أن تقيله أسرة الصباح المهيمنة على مجلس الوزراء بدلا من مواجهة احد افرادها رفضا علنيا في اقتراع على سحب الثقة يجري في الاول من يوليو تموز.

    وفي الشهر الماضي أجرت الدولة البالغ عدد سكانها 3.2 مليون نسمة والتي هي واحدة من اكبر الدول المصدرة للنفط في العالم ثالث انتخابات في ثلاثة أعوام في اطار صراع طويل على السلطة بين الاسرة الحاكمة والنواب المنتخبين بالبرلمان.

    لكن الاتجاه في الخليج من التعليقات في وسائل الاعلام التي تهيمن عليها الدول الى البيانات الرسمية كان الاستشهاد بالكويت - المتفردة في انتخاباتها الحرة الواسعة النطاق لبرلمان له نفوذ - كحجة من أجل مزيد من الحكم الاكثر استبدادا للاسر.

    كما أثارت أعمال العنف التي أعقبت انتخابات ايران التي أجريت في الاونة الاخيرة مخاوف دول الخليج من زعزعة الاستقرار مما يعطي مبررا اخر لعدم التغيير.

    وتم توجيه اتهامات لنواب اسلاميين ونواب من العشائر بعرقلة الخطط التنموية للحكومة لرفضهم تشريعا اقترحته الحكومة وسعيهم لسحب الثقة من عدد من الوزراء الكويتيين.

    وقال كريستوفر ديفيدسون الاكاديمي البريطاني المتخصص في شؤون الخليج "في الاشهر الاخيرة كان هناك الكثير من السعادة والشماتة بشأن مشاكل الكويت السياسية. وتم كتابة الكثير من المقالات عن الفوضى التي أوقعتهم بها ديمقراطية الكويت."

    وكثيرا ما تستشهد دول الخليج "بالخصوصية" لتبرير الحد من المشاركة الشعبية في الحكم وتفضل تفادي كلمة "ديمقراطية."

    وعلى سبيل المثال في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي بالامارات العربية المتحدة عام 2006 كانت نسبة من يحق لهم الانتخاب أقل من واحد في المئة من مواطني البلاد.

    وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي ونائب رئيس الامارات قد قال في مقابلة في ابريل نيسان هذا العام ان قيادة الامارات لا تستورد نماذج جاهزة قد تكون ملائمة لمجتمعات أخرى لكنها بالتأكيد غير ملائمة للمجتمع الاماراتي.

    كما تنظر الحكومات الغربية التي تدعم الاسر الحاكمة بارتياب عندما ترى الاسلاميين يفسدون خططا لتحرير الاقتصاد في الكويت او يبدون معارضة لاي خطط أخرى.

    وقال دبلوماسي غربي في الرياض "الطريقة التي تسير بها الامور غير مشجعة حيث يعرقل النواب (مشاريع) التنمية. حتى الكويتيون محرجون من ديمقراطيتهم."

    وقال الامير نايف وزير داخلية السعودية هذا العام ان اكبر دولة بالخليج البالغ عدد سكانها 25 مليون نسمة لا تحتاج الى اجراء انتخابات لمجلس الشورى السعودي وفي الشهر الماضي أرجأت الملكية المطلقة انتخابات المجالس البلدية لعامين لتضع حدا لتجربة ديمقراطية قصيرة في الوقت الحالي.

    وكان الاسلاميون المعارضون لتخفيف نفوذ رجال الدين الفائزين الرئيسيين بالانتخابات البلدية السعودية عام 2005 التي أجريت بعد ضغوط غربية من اجل التحول الديمقراطي. والان يتطلع الكثير من الليبراليين في الخليج الى الاسر الحاكمة لحمايتهم من الاسلاميين الذين يتمتعون بدعم شعبي.

    وقال المثقف السعودي عبد الله الغذامي ان حكومات الخليج المتحالفة مع الغرب ستصف أقوى قوة معارضة دوما سواء كانت الاسلاميين او غيرهم بأنها عقبة في طريق التقدم.

    وأضاف أنه لو كانت السعودية أجرت انتخابات قبل 40 عاما لفاز الاشتراكيون واليساريون حيث كانوا بارزين انذاك أما الان فالهيمنة للاسلاميين.

    وتابع أن الديمقراطية لا تستطيع فرض النتائج التي تريدها وأشار الى أن هذا شكل اخر من أشكال الدكتاتورية.

    ويقول محللون ودعاة للديمقراطية انه يتم استخلاص الدروس الخاطئة من نظام الكويت حيث يسعى النواب الى المحاسبة الشعبية لوزراء يرفضون هذا المفهوم.

    ولا يشكل البرلمان الحكومات كما أن مناصب رئيس الوزراء ونائب رئيس الوزراء ووزراء الدفاع والخارجية والاعلام والداخلية كلها في أيدي أسرة الصباح.

    ويخوض نواب مجلس الامة الانتخابات كأفراد مستقلين لان الاحزاب السياسية محظورة. ويتمتع الامير بسلطة تمرير التشريعات باصدار مرسوم وقد علق البرلمان ثلاث مرات وفي احدى المرات علق لعدة سنوات.

    غير أن المواقع الالكترونية الحكومية ما زالت تشيد بالكويت بوصفها مجتمعا ديمقراطيا مزدهرا حكومته ديمقراطية.

    ويقول الكاتب السعودي تركي الرشيد الذي راقب الانتخابات الكويتية وأدار برنامجا لتشجيع السعوديين على الادلاء بأصواتهم عام 2005 انه لا يمكن أن يحصل أفراد الاسرة الحاكمة على كل شيء.

    وأضاف "لا يمكن أن يتمتع المرء بحماية الاسرة وان يكون موظفا يتقاضى أجرا" رافضا فكرة أن الكويت تعتبر مثالا سيئا للديمقراطية في المنطقة. وقال "لا نريد ديكورا بل نريد استجواب الاشخاص الذين يتخذون القرار."

    وأشار الى أن على الامير ورئيس وزرائه تعيين الوزراء بناء على الجدارة وليس على النسب.

    واستقالت حكومات بكاملها حتى لا يمثل أعضاء بارزون بأسرة الصباح امام مجلس الامة المنتخب الذي تسبب في اجراء انتخابات الشهر الماضي فضلا عن العديد من التغييرات الوزارية.

    وفي نهاية المطاف فان الحاكم وأسرته وحلفاءهم من عامة الناس في دول الخليج العربية هم الذين ينعمون بعائدات النفط ويحددون اتجاه السياسة الخارجية والداخلية.

    ويقول المدون الاماراتي احمد منصور "الكويت نموذج منير في المنطقة ويجب أن يظل متوهجا على الرغم من الضغوط التي تمارسها الحكومات المناهضة للديمقراطية عليها."

    من اندرو هاموند

    (شارك في التغطية اولف لاسنج)

    http://www.swissinfo.ch/ara/news/international.html?siteSect=143&sid=10878129&cKey=1245923152000&ty=ti